أشكو إليك وإن تبيين
أَشكو إِليكَ وإِن تَبَييَنَ يا ابنَ إبراهيمَ ضيقُكإنِّي بِحالٍ لا يَسُر
أصبحوا يفرقون من إفراقي
أَصبَحوا يفرقونَ مِن إِفراقيفاستَعانوا في نكسَتي بالفِراقِما صَبَرتُم لقَد بخِلتُم عَلى المُد
شاقني أنها عشية بانت
شاقَني أنَّها عَشيَّة بانَتأمرَت طَرفَها بِأمرٍ طَريفِحينَ أغرَتهُ بي فَأَغرَت من الحر
أصرف النوى يهواك لما استقل بي
أصرفُ النَّوى يَهواكَ لما استقلَّ بيعَلى غَيرِ تَوديعٍ فولَّيتُ مُسرِعاخَلا بكَ حتَّى نالَ عندكَ حَظَّهُ
على أنك لا وال بسدين
عَلَى أنَّك لا والٍبسدِّينَ ولا قاضِتُرى أجمع للحدَّين
ليس أمير القوم إلا الذي
ليسَ أميرُ القَوم إلا الذيشارَكَهُم في الموتِ والعَيشِوما رَأينا أحَداً هَكذا
كأنما النوم إذ تعرض لي
كأنَّما النَّومُ إذ تَعرَّض لييُريدُ وَصلي والعينُ تَهجُرُهفالعَينُ عَبرى والقلبُ مختبِلٌ
نبئتك استقصرتني مادحا
نُبِّئتُكَ استَقصَرتَني مادِحاًفجُدتَ بالمُستقصَرِ النَّزرِفاعتَبر التقصيرَ ما بَيننا
لي ناظر أبدا إلى ما ساءني
لي ناظرٌ أبداً إلى ما ساءَنيطولُ الزمانِ وسَرَّه نَظَّارُجُنَّ الهَوى وجَرى به في دَمعِه
قالوا نراك ترجل
قالُوا نَراكَ تَرَجَّلتَ قلتُ لما رَكِبتُمليسَ التَجمُّلُ إِلا