وحرة ذات حر مستور
وحُرةٍ ذات حرٍ مستورِ
إِلا عَن الأَعينِ والأُيورِ
نشلتُ منها عضدَ البَعيرِ
وإني لأرثي لصرف الزمان
وإنِّي لأَرثي لصَرفِ الزمانِ وأرحمُ نائِبَة الأدهُرِإذا طَرَقاني وجَدواكَ لي
نادمني من وجهه روضة
نادَمني مَن وَجهُهُ رَوضَةٌمُزهِرةٌ يمرحُ فيها النظَرفانظُر معي تَنظُر إلى مُعجزٍ
قالوا عسى ثقلت علي
قالُوا عَسى ثَقُلَت عَليهِ فَباعَها مِن غَير عُدمِواللَّهِ ما ثَقُلَت عَليَّ عِما
أبايعت أهل البيعة اليوم في دمي
أبايَعتَ أهلَ البيعَةِ اليومَ في دَميغَلبتَ فَخُذ أَخطارَهُم وتَقَدَّمِولا تُورِثَن عَينَيكَ سُقمي فإِنَّهُ
ظالم مظلم العذارين في إشراق
ظالِمٌ مُظلِمُ العِذارَينِ في إشراقِ خَدَّيهِ نافرٌ كالظَّليمِزارَ طَيفاً عَلى وقارٍ من الن
ولما خلت عيناي منه لبعده
ولمَّا خَلَت عَينايَ مِنه لِبُعدِهتَمنَّيتُ أنَّ القَلبَ مثلهما يَخلوفَراوَدتُه في ذاكَ جَهدي فَزادَني
يعجبك البحر وأمواجه
يُعجبُكَ البَحرُ وأمواجُهُواللَّيلُ والخلوةُ في اللَّيلِوَالبحرُ من جُودِكَ تَيّارُه
مال المفضل في يد الأفضال
مالُ المُفضَّلِ في يدِ الأفضالِبينَ ابتداءٍ في النَّدى وسُؤالِما في يَدَيه رهنُ ما في قَولِه
يا ابن إبراهيم نادرة
يا ابنَ إِبراهيمَ نادِرةًبِتُّ أَستَلقي لَها ضَحِكارأسكَ المَقصود قاصده