قال أبوك ما فعل
قالَ أبوكَ ما فَعَلقلتُ أبوكَ ما فَعَلوكانَ في استِخبارِهِ
غنى لنا في الصمت شيئا وما
غنَّى لَنا في الصَّمتِ شَيئاً وماأحسَنَه لَو كانَ يَستَعمِلُهفقُلتُ ما أَحسنَ ما قُلتَهُ
زففت إلى نداه عروس فكري
زَفَفتُ إلى نَداهُ عَروس فِكريليُمهرها فأولدَها المِطالايُماطلُني ويوعِدُني مُحالاً
ندعوك للحال القصي
نَدعوكَ لِلحالِ القَصيرَةِ والمُوالاة الطَّويلَهمَن أَنتَ حيلَتَه أَبا
قد قلت لما أن تحرك لاعج
قَد قُلتُ لمّا أن تَحرَّكَ لاعِجٌفسَكَتُّ حتَّى ما أطيقُ حراكاأعن الأَمير زعمتَ أن تَقتادَني
وغير مذمومة بما صنعت
وغَيرُ مَذمومَةٍ بِما صَنَعَتمَن صاحَبَ الحبَّ دائِم الأَنَفَهمُنكَرَةٌ كلَّما طلبتُ ولَو
دنت فرأتني عاتبا متطرفا
دنَت فَرأَتني عاتِباً مُتَطرِّفافكفَّت حَواشي سِربِها أن تُخطفاوأَرسلَتِ اللَّحظَ الضَّعيفَ مع الهَوى
أتجفوني وطيفك ليس يجفو
أتَجفوني وطَيفُكَ لَيسَ يَجفوولا تَصفو وود الطيفِ يَصفووقَلبي بعدَ بَينِكَ نصفُ قَلبٍ
يا رب ليلة سعد بات يطرقني
يا ربَّ لَيلةِ سَعدٍ باتَ يَطرقُنيفُجاءةً عِند ذي الفَخرينِ مَطلَعُهُما كانَ في مَولِدي ذكرٌ فأعرِفُه
مثل أبي الجيش لا يضام له
مثلُ أبي الجَيشِ لا يُضامُ لَهُضَيفٌ فما لي تضيمُني الكاسُلا سيَّما والأميرُ يَعلم مِن