إن جيشا أصبحت تدعى أباه
إِنَّ جَيشاً أَصبَحتَ تُدعى أَباهُلَجَديرٌ بِالنَّصرِ والإقبالِلَست يَوم الطِّعانِ تَختَصُّ عَن صَح
هان على أهله فأمسى
هانَ عَلى أَهلِه فَأَمسىمُدافِعاً بَينَهم معارَكوعزَّ عِندَ الطَّعامِ حتَّى
صار الندى يطرقني في الكرى
صارَ النَّدى يَطرقُني في الكَرىفعلَ غريبِ الدارِ مَعشوقِفلَو تَعرَّضتُ لإنفاقِهِ
عجبا لي وقد عبرت بآثارك
عجَباً لي وَقَد عَبرتُ بِآثارِكَ كيفَ اهتَدَيتُ سُبلَ الطَّريقِأتُرانِي نَسيتُ عهدَكَ فيها
فلما دعتني صروف الزمان
فَلما دَعَتني صُروفُ الزَّمانِ إلَيهِ دَعَتني إِلى صَرفِهاوكلٌّ سِواهُ عَلى قَولِها
لا خلص الله قلبي من يديك فكم
لا خلَّص اللَّهُ قَلبي من يَديكَ فكمعذلته في الهَوى جَهدي فَما سَمِعاما غرَّهُ منكَ إلا ما سُميتَ بِه
كم قلت والنائبات تجعلني
كم قلتُ والنائِباتُ تَجعلُنيقَصداً أما مُبلغٌ أبا الجيشِعنِّي فإنِّي من بعدِ فُرقَتِهِ
أطرف ما تسمعه في الورى
أطرفُ ما تسمعُه في الوَرىأني رأيتُ الشادنَ الأَحوَرايطلُبُ في المرآةِ تِمثالَه
أنى يغير عهدك القدم
أنَّى يُغيِّر عَهدَكَ القِدمُأسَمَوتَ أم سَقطَت بي الهِمَمُأم ذا لِعارِفةٍ بَدأتَ بِها
الفضل أولى أبا الفضل
الفَضلُ أَولَى أبَا الفَضلِ أن يُساسَ ويُخدَموفيكَ مِنه خِصالٌ