بشراك في نجل نجيب بدا
بُشْراكَ في نَجْلٍ نجيبٍ بداوالبِشْرُ لما حَلَّ لا شكَّ حَلْمناقبُ الآباء تحيى به
لأسماء دار حيث منقطع الرمل
لأسماءَ دارٌ حيثُ منْقَطع الرَّملِسقاها برِجافِ العشيَّة منهَلِّوجَرَّتْ عليها الذَّيلَ وطفاءُ أبرَقَتْ
بقيت أبا الثناء مدى الليالي
بَقِيتَ أبا الثَّناء مدى اللَّياليعلى الدَّاعي لكم خضل اليدينيحولُ نداك ما بين الرَّزايا
تذكر بالخيف عهدا قديما
تذكَّر بالخَيْفِ عَهْداً قديماوشاهَدَ في الرَّبْع تلكَ الرُّسومافظلَّ يُكفكفُ دمعاً كريماً
سقاني مرير الكأس حلو المباسم
سقاني مريرَ الكأس حلوُ المباسمِوغادَرَني محلولَ عَقد العزائموحارَبني بالصَّدِّ والصّدُّ قاتلي
أيها الناظر المفكر فيما
أيّها الناظر المفكّرُ فيماقَصَرَتْ عن نَظيره أنظارُهْما الَّذي أَنْتَ قائل في أمير
غداة اقتطفنا والفكاهة أينعت
غداةَ اقتطفْنا والفكاهة أيْنَعَتْأزاهيرَ لفظٍ من رياض كلامِبروحي مليحٌ لم يَخُنْ عهدَ وُدّه
هل تعلمون بني الآداب لا كتبت
هل تَعلمون بني الآداب لا كَتَبَتْأيديكم غيرَ ذمّ البُخل في الصحفِأنِّي مَدَحْتُ بخيلاً لست أذكره
أسفا على تلك المحاسن
أسَفاً على تلك المحاسنكيْفَ بدَّلَها الغبارُوبياضِ هاتيك الخدود
هنيت هنيت بالعيد السعيد فقد
هُنّيت هُنّيت بالعيد السعيد فَقَدْوافاك بالخير موفوراً وموقورامَلأت أفئدةً منّا به فرحاً