لقد علمت عليا هوازن أنني

لَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّنيأَنا الفارِسُ الحامي حَقيقَةَ جَعفَرِوَقَد عَلِمَ المَزنوقُ أَنّي أَكُرُّهُ

سمونا بالجياد لحي ورد

سَمَونا بِالجِيادِ لِحَيِّ وَردٍفَلاقَوا بَعدَ وَقعَتِنا النَكيراأَبَدنا حَيَّ ذي البَزَرى وَكَعباً

لا يرهب ابن العم مني صولة

لا يُرهِبُ اِبنَ العَمِّ مِنِّيَ صَولَةٌوَلا أَختَتي مِن صَولَةِ المُتَهَدِّدِوَإِنِّيَ إِن أَوعَدتُهُ أَو وَعَدتُهُ

لتسألن أسماء وهي حفية

لَتَسأَلَنَّ أَسماءُ وَهيَ حَفِيَّةٌنُصَحائَها أَطُرِدتُ أَم لَم أُطرَدِقالوا لَها إِنّا طَرَدنا خَيلَهُ

بني عامر غضوا الملام إليكم

بَني عامِرٍ غُضّوا المَلامَ إِلَيكُمُوَهاتوا فَعُدّوا اليَومَ فيكُم مَشاهِديوَلا تَكفُروا في النائِباتِ بَلاءَنا

ألا طرقتك من خبت كنود

أَلا طَرَقَتكَ مِن خَبتٍ كَنودُفَقَد فَعلَت وَآلَت لا تَعودُكَأَنَّكِ لَم تَرَينا يَومَ غَولٍ

لقد تعلم الخيل المغيرة أننا

لَقَد تَعلَمُ الخَيلُ المُغيرَةُ أَنَّناإِذا اِبتَدَرَ الناسُ الفَعالَ أُسودُهاعَلى رَبِذٍ يَزدادُ جوداً إِذا جَرى

وهل داع فيسمع عبد عمرو

وَهَل داعٍ فَيُسمَعَ عَبدَ عَمروٍلِأَخرى الخَيلِ تَصرَعُها الرِماحُفَلا وَأَبيكَ لا أَنسى خَليلي

نحن قدنا الجياد حتى أبلنا

نَحنُ قُدنا الجِيادَ حَتّى أَبَلناها بِثَهلانَ عَنوَةً فَاِستَقَرَّتوَزَجَرتُ المَزنوقَ حَتّى رَمى بي