صلى الإله عليك يا بن رسوله
صلى الإلهُ عليك يا بْنَ رسولِهِوهَدى لطاعِتك الوَرَى لسبيلِهِفبِكَ استقرَّ الحقُّ واتضح الهدى
عجبت لشكري كيف يرجو بجهده
عجبتُ لشُكرِي كيف يرجو بجهدِهمُكافاةَ ما يُولى الحسينُ من الفَضْلِوإني وإياه لَكالأرضِ حاولتْ
لما تلطفت حتى صح وعدك لي
لما تَلطَّفتَ حتى صحَّ وَعْدُكَ ليفي مَقْصِدي وَثِقتْ بالنجحِ آمالىِيَفديك كلُّ عريضِ الجاهِ ليس له
لأروين الدره مدائحا
لأُرَوِّيَنَّ الدرهَ مَدائحاًكالسحرِ إلا أنهن حلالُمدحٌ يَعُمُّ الخافقَيْنَ أَقلُّه
وصل الكتاب فكدت من فرج به
وصل الكتابُ فكدتُ من فرجٍ بهأوهِى يمينَ رسوله تَقْبيلافكأنني ظمآن ضَلَّ بقَفْزةٍ
والله لو صح عندي أن هجركم
واللهِ لو صحَّ عندي أن هجركمُيَفْنَى لكنتُ أُسَلِّى بالنفس بالأَملِلكنْ صددتمُ بلا ذنبٍ وهل سببٌ
إن الخلافة لم تزل عن أصلها
إنّ الخلافةَ لم تَزُلْ عن أصِلهابل أصبحتْ في ملكِ ناظمِ شَمْلِهاصارتْ إلى مَن لو حَواها غيرُه
بعثت إليك بطيفها تعليلا
بعثتْ إليكَ بطَيفِها تَعْليلاوخِضابُ ليِلك قد أَراد نُصولاوأتْتك وَهْنا والظلامُ كأنما
أطلع الحسن من جبينك شمسا
أَطْلعَ الحسنُ من جبينك شمسافوق وردٍ من وجنتيك أَطَلاَّفكأن العِذار خاف على الور
لله خد بدت من حسنه حجج
للهِ خَدٌّ بَدَتْ من حُسْنِه حُجَجٌتُريح عاشقَه من عَتْبِ لائمِهِقد أودع الحسنُ فيه ما يَضِنُّ به