وافى كتابك يتلو عرفه السارى
وافَى كتابُك يتلو عَرْفه السارىكفَارةِ المِسْكِ أَفْرَتْها يدُ الفاريكالنوم بينَ أجفانٍ أَضَرَّ بها
انظر إلى بهجة ذا المنظر
انظرْ إلى بهجةِ ذا المنظرِولُمْ على الصَّبْوةِ أو فاعْذُرِماءٌ وروضٌ وغزال حَكَتْ
هذا الربيع وهذه أنواره
هذا الربيعُ وهذه أَنْوارُهُطاب الزمانُ وأورقَتْ أشجارُهُفاشربْ على وجه الحبيبَ وغَنِّنى
حكم العيون على القلوب يجوز
حُكْمُ العيونِ على القلوبِ يَجوزُوداؤُها من دائهنّ عَزيزُكم نظرةٍ نالتْ بطَرْفٍ ذابلٍ
يا راغبا في غنى وكنز
يا راغبا في غِنىً وكَنْزِوكيمياءٍ بغيرِ رَمْزِوقعتَ عندَ الخبير فاسمعْ
جاء الربيع أخو حياة الأنفس
جاء الربيعُ أخو حياةِ الأَنْفُسومُجمِّلُ الدنيا بأَفْخَرِ مَلْبَسِفاغْنَمْ بنا مُلَح الزمانِ مُبادِرا
أفرط نسياني إلى غاية
أَفْرط نسياني إلى غايةٍلم تُبْق في النسيانِ لي جِنْسافصرتُ مهما عَرَضتْ حاجةٌ
وصبيحة باكرتها في فتية
وصبيحةٍ باكرتُها في فتيةٍأَضحتْ لكلِّ نَفيسةٍ كالأنفسوالليلُ قد وَلَّى بعَبْسِة راحلٍ
ينازعني شوق إلى الثغر هاجس
يُنازِعُني شوقٌ إلى الثغرِ هاجسُأَثارتْه أنفاسُ النسيمِ النَّفائسُتَحمَّلْنَ من روضِ الكنيسةِ بهجةً
أيام ملكك أعياد وأعراس
أيامُ مُلْكِك أَعيادٌ وأَعراسُفيها المَسرّاتُ أنواعٌ وأَجْناسُللهِ هِمّتُك العَلْياء كم جَمَعت