لله ذاك الطرف كم فيه من
لله ذاك الطرفُ كم فيه منحيفٍ على الصب ومن حينلما حفظت السحر من جفنه
تدير من أجفانها قهوة
تدير من أجفانها قهوةًلم يصح قلب الصب من سكرهاوما رأينا قبلها مقلةً
سلبت نومي إذ رنا طرفه
سلبت نومي إذ رنا طرفهوصد عني زورةَ الطيفِيا جفنه رد رقادي الذي
حجبت محياها الجميل فما جنت
حجبت محياها الجميل فما جنتعيناي لما غاب زهر رياضوبكيت سيف جفونها ووصالها
فديت حبيبا ضرج الحسن وجهه
فديت حبيبا ضرج الحسن وجههفصب على خديه ذوب عقيقإذا عاين الروض المدبج خده
قد سألت النسيم وهو خبير
قد سألت النسيم وهو خبيرٌبسؤالي إذ غاب وجهك عنيقلت قل لي هل ورد خديه غضٌّ
حيا بوجه ما له مشبه
حيا بوجهٍ ما له مشبهٌإلا محيا البدر عند التمامبالله لا يسمع بشما قلته
إن حسن الفتاة يمكث دهرا
إن حسن الفتاة يمكث دهراًوترى خدها المليح نقياولكم بالذقون والله يكفي
أنعم روحي بالشقاء عليكم
أنعم روحي بالشقاء عليكمولا أتمنى أن يحول نحوليوكم شمت برق الذل فيكم فلم أجد
بي غزال لما أطعت هواه
بي غزالٌ لما أطعت هواهُأخذ القلب والتصبر غصباما أفاق العذول من سكرة العذ