له وجنة سبحان منبت وردها
له وجنةٌ سبحان منبت وردهاليبدي لطيفَ الصنع في ذلك الصبغوما شق قلبي غير شعرةِ خدهِ
قد دب صدغك في أثناء ديباج
قد دب صدغك في أثناء ديباجوعاج كالنمل في أرضٍ من العاجطريقةٌ في ضحا خديك مثل دجا
أصبو إلى كل نكريش وأعشقه
أصبو إلى كل نكريشٍ وأعشقهوالروض يزهى إذا ما أورق الغصنولو رأى أمردٌ أن يستبيح دمي
دب العذار فظن فيه لائمي
دب العذارُ فظن فيه لائميأني أكون عن الغرام بمعزلٍلا كان ذاك فإنني من معشرٍ
سلاه من كان له عاشقا
سلاهُ من كان له عاشقاًقبلي لأجل العارض الزائرِفقلت لما هام قلبي به
يا أيها القمر الذي بذلت له
يا أيها القمر الذي بذلت لهعشاقه الأموال والأرواحاريحان خدك في حواشي صدغه
وبي أحوى أغن كغصن بان
وبي أحوى أغن كغصن بانٍغدا حلو الجنى مر التجنيتزيد سيوفَ مقلته مضاءً
وذي دلال نافر قده
وذي دلالٍ نافرِ قدهُغصنٌ نضير ما له من نظيرقلا محبيه الذين اغتدوا
سال العذار فسن سيف جفونه
سال العذارُ فسن سيفَ جفونهحتى غدت مهج الورى أفلاذايا صدغه والله كنا في غنى
له وجه به آيات حسن
له وجهٌ به آياتُ حسنٍوليس لعقد ما في الحسن فسخُوريحانُ العذار له حواشٍ