قد أقبل السبت بأنواره
قد أقبل السبت بأنوارهيهدي التقى بالأمن والسبتوجاء بالسير على سبته
يا عترة المختار يا من
يا عِترَةَ المُختارِ يا مَن بِهِميَفوزُ عَبدٌ يَتَوَلّاهُمُأُعرَفُ في الحَشرِ بِحُبّي لَكُم
بكم يهتدي يا نبي الهدى
بِكُم يَهتَدي يا نَبِيَّ الهُدىوَلِيٌّ إِلى حُبِّكُم يَنتَسِببِهِ يَكسِبُ الأَجرَ في بَعثِهِ
فيروزج الصبح أم يا قوتة الشفق
فَيروزَجُ الصُبحِ أَم يا قوتَةُ الشَفَقِبَدَت فَهَيَّجَتِ الوَرقاءَ في الوَرَقِأَم صارِمُ الشَرقِ لَمّا لاحَ مُختَضِباً
خمدت لفضل ولادك النيران
خَمِدَت لِفَضلِ وِلادِكَ النيرانُوَاِنشَقَّ مِن فَرَحٍ بِكَ الإيوانُوَتَزَلزَلَ النادي وَأَوجَسَ خيفَةً
كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها
كَفى البَدرَ حُسناً أَن يُقالَ نَظيرُهافَيُزهى وَلَكِنّا بِذاكَ نَضيرُهاوَحَسبُ غُصونِ البانِ أَنَّ قَوامَها
أمن حجر فؤادك أم حديد
أَمِن حَجَرٍ فُؤادُكَ أَم حَديدُفَفيهِ عَلى الوَغى بَأسٌ شَديدُوَأَطوادٌ حُلومُكَ أَم جِباكٌ
لا يمتطي المجد من لم يركب الخطرا
لا يَمتَطي المَجدَ مَن لَم يَركَبِ الخَطَراوَلا يَنالُ العُلى مَن قَدَّمَ الحَذَراوَمَن أَرادَ العُلى عَفواً بِلا تَعَبٍ
خطب لسان الحال فيه أبكم
خَطبٌ لِسانُ الحالِ فيهِ أَبكَمُوَهَوىً طَريقُ الحَقِّ فيهِ مُظلِمُوَقَضِيَّةٌ صَمَتَ القُضاةُ تَرَفُّعاً
يا للحماسة ضاقت بينكم حيلي
يا لَلحَماسَةِ ضاقَت بَينَكُم حِيَليوَضاعَ حَقِّيَ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِفَقُلتُ مَع قِلَّةِ الأَنصارِ وَالخَوَلِ