وعادية إلى الغارات ضبحا
وَعادِيَةٍ إِلى الغاراتِ ضَبحَاًتُريكَ لِقَدحِ حافِرِها اِلتِهاباكَأَنَّ الصُبحَ أَلبَسَها حُجولاً
وطرف تخيرته طرفة
وَطِرفٍ تَخَيَّرتُهُ طُرفَةًوَأَحبَبتُهُ مِن جَميعِ التُراثِحَوى بِبَدائِعِ أَوصافِهِ
وأغر تبري الإهاب مردد
وَأَغَرَّ تِبرِيِّ الإِهابِ مُرَدَّدٍسَبطِ الأَديمِ مُحَجَّلٍ بِبَياضِأَخشى عَليهِ بِأَن يُصابَ بِأَسهُمي
ولقد أروح إلى القنيص وأغتدي
وَلَقَد أَروحُ إِلى القَنيصِ وَأَغتَديفي مَتنِ أَدهَمَ كَالظَلامِ مُحَجَّلِرامَ الصَباحُ مِنَ الدُجى اِستِنقاذَهُ
وأدهم يقق التحجيل ذي مرح
وَأَدهَمٍ يَقَقِ التَحجيلِ ذي مَرحٍيَميسُ مِن عُجبِهِ كَالشارِبِ الثَمِلِمُطَهَّمٍ مُشرِفِ الأُذنَينِ تَحسَبُهُ
ورب يوم أدكن القتام
وَرُبَّ يَومٍ أَدكَنِ القَتامِمُمتَزِجِ الضِياءِ بِالظَلامِسِرنا بِهِ لِقَنَصِ الآرامِ
وأهرت من الكلاب أخطل
وَأَهرَتٍ مِنَ الكِلابِ أَخطَلِأَصفَرَ مَصقولِ الإِهابِ أَشعَلِأَعصَمَ مِثلِ الفَرَسِ المُحَجَّلِ
وليلة في طول يوم العرض
وَلَيلَةٍ في طولِ يَومِ العَرضِسَماؤُها مِن دَكنِهِ كَالأَرضِمَخَضتُ فيها العَيشَ أَيَّ مَخضِ
ويوم دجن معلم البردين
وَيَومِ دَجنٍ مُعلَمِ البُردَينِسَماؤُهُ بِالغَيمِ في لَونَينِكَأَنَّها وَقَد بَدَت لِلعَينِ
يا طيب يوم بالمروج الخضر
يا طيبَ يَومٍ بِالمُروجِ الخُضرِسَرَقتُهُ مُختَلِساً مِن عُمريوَالطَلَّ قَد كَلَّلَ هامَ الزَهرِ