قد صبرنا بالوعد منك شهورا

قَد صَبَرنا بِالوَعدِ مِنكَ شُهوراًما رَأَينا بِهُنَّ لَيلَةَ قَدرِكُلُّ تِلكَ الشُهورِ بيضٌ وَلَكِن

قد قضينا العمر في مطلكم

قَد قَضَينا العُمرَ في مَطلِكُمُوَظَنَنّا وَعدَكُم كانَ مَناماأَإِذا مُتنا نَرى وَعدَكُمُ

تناسيت وعدي وأهملته

تَناسَيتَ وَعدي وَأَهمَلتَهُوَغَرَّكَ في ذاكَ مِنّي السُكوتُإِلى أَن عَلاهُ غُبارُ المَطالِ

وعدكم بالندى سقيم

وَعدُكُم بِالنَدى سَقيمُوَأُمُّ آمالِنا عَقيمُوَهَبتُمُ مَوعِداً وَنُمتُم

كفرض الصلاة فروض الصلات

كَفَرضِ الصَلاةِ فَروضُ الصِلاتِوَمَطلُ العِداتِ كَحَربِ العُداةِوَمَن جادَ بَعدَ تَمادي المَطالِ

لا زال ظلك للعفاة ظليلا

لا زالَ ظِلِّكَ لِلعُفاةِ ظَليلاوَرَبيعُ مَجدِكَ لِلمُقِلِّ مَقيلايا أَيُّها المَلِكُ الَّذي آراؤُهُ

يا طاهر المأثرات والأصل

يا طاهِرَ المَأثُراتِ وَالأَصلِوَصاحِبَ المَكرُماتِ وَالفَضلِوَمَن إِذا ما اِحتَمى النَزيلُ بِهِ

لما استعرت من المهذب جوخة

لَمّا اِستَعَرتُ مِنَ المُهَذَّبِ جَوخَةًوَلّى وَأَولاني جَفاً وَصُدوداحاوَلتُها عارِيَةً مَردودَةً

إقرأ كتابك واعتبره قريبا

إِقرَأ كِتابَكَ وَاِعتَبِرهُ قَريباًفَكَفى بِنَفسِكَ لي عَليكَ حَسيباأَكَذا يَكونُ خِطابُ إِخوانِ الصَفا

أخلان المدام هجرتموني

أَخِلّانَ المُدامِ هَجَرتُمونيلِهَجري عَن قَليلٍ لِلمُدامِوَأَصبَحَ مَن سَمَحتُ لَهُ بِروحي