تقصر الكتب عن تطاول عتبي

تَقصُرُ الكُتبُ عَن تَطاوُلِ عَتبيلَيتَ شِعري فَما الَّذي كانَ ذَنبيلا كِتابٌ يَأتي اِبتِداءً وَلا رَد

بالله لا تقطعوا عنا رسائلكم

بِاللَهِ لا تَقطَعوا عَنّا رَسائِلَكُمفَإِنَّ فيها شِفاءَ القَلبِ وَالبَصَرِوَآنَسونا بِها إِن عَزَّ قُربُكُمُ

علينا إذا ما طال مطلكم صبر

عَلَينا إِذا ما طالَ مَطلُكُمُ صَبرُوَمَقصودُنا أَلّا يَضيقَ لَكُم صَدرُوَليسَ لَنا نَحوَ العِتابِ تَسَرُّعٌ

وعدتم وأعطيتم مدى المطل حقه

وَعَدتُم وَأَعطَيتُم مَدى المَطلِ حَقَّهُعَلى قَدرِهِ حَتّى سَئِمنا التَمادِيافَلَمّا تَقاضَينا بِشِعرٍ سَخِطتُمُ

وليس كريما من يجود بموعد

وَليسَ كَريماً مَن يَجودُ بِمَوعِدٍوَيَمطُلُ حَتّى يُقتَضى بِعِتابِوَلَكِنَّهُ مَن يُتبِعُ القَولَ مُسرِعاً

إن البخيري مذ فارقتموه غدا

إِنَّ البَخَيري مُذ فارَقتُموهُ غَدايَسفي الرَمادَ عَلى كانونِهِ الحَرِبِلَو شِئتُم أَنَّهُ يُمسي أَبا لَهَبٍ

هجرت الكرى مذ نمت عن ذكر موعدي

هَجَرتُ الكَرى مُذ نُمتَ عَن ذِكرِ مَوعِديلِئَلّا أَرى إِخلافَ وَعدِكَ في الغَمضِفَما فُزتُ بِالوَعدِ الَّذي رُمتُ قَبضَهُ

وعصر الرضا إني لديك لفي خسر

وَعَصرِ الرِضا إِنّي لَدَيكَ لَفي خُسرِبِمَطلي وَقَلبي فيكَ لَم يَرضَ بِالصَبرِوَوَعدُكَ مُحتَاجٌ إِلى فَسحِ مُدَّتي

أضربت صفحا إذ أتتك صحيفتي

أَضرَبتَ صَفحاً إِذ أَتَتكَ صَحيفَتيفَطَوَيتَ كَشحاً عِندَ رَدَّ رَسائِليأَظَنَنتَ كُلَّ الرَدِّ يَقبُحُ فِعلُهُ