كثر الله زمرة الأغبياء
كَثَّر الله زُمرةَ الأَغبياءِوجزاهُم خيرا عنِ الأذكيَاءوَوقاهُم من كلِّ عَينٍ تُؤدِّي
لا مصاب في هذه الدنياء
لا مصابٌ في هذه الدُّنيامثل فقدِ الآباء للأبناءِوكذا لا شِفَاءَ للدَّاء مثلُ الصَّبر
من كليلى في الصبايا
مَن كَلَيلَى في الصَّبَايافي السَّجَيا والمَزَايابَعثَت لِي بالتحايا
هو رزء ولا أقول عظيم
هُوَ رُزءٌ ولا أقولُ عظيمُوافتِقادُ البَنِينِ آعظمُ رُزءِذاكَ أنَّ الفُروعَ إن يَبقَ أصلٌ
أيها الثقلاء بالله فينا
أيها الثُّقلاَءُ باللَّهِ فينَاإتقُوا اللهَ أيهَا الثُّقَلاءُإتقُوا اللهَ في قلوبٍ ضِعافٍ
يا رب غربة بتها
يَا رَبَّ غٌُربةٍ بِتُّهاوعرَفتُ فيها لَيلةَ الغُربَاءِوافيتُ وادِي الخَوفِ في ظَلمَائها
بعد التطلع لي بعيد ندائي
بعدَ التطلُّع لي بُعَيدَ نِدائيأسفَرتُ عن وجهي إلى قُرَّائيناديتُم فمشَيتُ إثر نِدائكم
بلبل الأفراح غنى
بُلبُلُ الأفراحِ غَنَّىفَوقَ أغصانِ السُّروروبَشيرُ الأُنسِ نَادى
قيل ما بالنا نتيه سرورا
قيلَ ما بالُنا نَتِيهُ سُرُوراوتَرانا مِثلَ الغُصُونِ نَمِيسُكَنشَاوىَ مِن فرطِ سُكرٍ تَهَأدَوا
الكأس من دون المدامة أكبر
الكأسُ مِن دُونِ المُدامَة أكبرُوالصَّبُّ مِن مَحبُوب قَلبِه أكبَرُشاخَ الهَوى فيهم وشاخُوا في الهَوَى