وكلما أبصرت عيناك ذا لقب
وكلما أبصَرت عينَاك ذَا لقَبٍإلاَّ ومعنَاه إن فكَّرتَ في لَقبِه
إني بعثت لسيدي بكتابي
إنِّي بعَثتُ لِسيّدِي بِكتَابيلينُوبَ في لَثمِ اليدَينِ مَنَابيوَيَرَى أثيلَ المجدِ في أوجِ العُلا
آه بشرى لنا بعودة باشا
آهِ بُشرى لنا بِعودَة بَاشَانا التِّهامي الهمَام ضَيغَمِ غابِعاد مستَبشرا بِعزٍّ وجَاهٍ
هذا بريد بارد
هذا بريدٌ بارِدُفيه المُوظف جَامدُومُديرُه ذُو لِحيَةٍ
قال ما للسواد لبسك أضحى
قالَ ما للسَّوادِ لُبُسك أضحَىوَهوَ ما كان لُبسَكَ المُعتَاداقلتُ دَعنِي فما علمتَ بِحالِي
طال مني لذا النهار ارتقابي
طالَ منِّي لذَا النَّهارِ ارتقَابِييَا رفاقي لقَد تَزايدَ مَا بِيأيُّمَا لذَّةٍ وأيُّ سُرورٍ
بنعي أمير الشعر قد واصلوا النعبا
بِنعي أميرِ الشِّعرِ قد واصَلوا النَّعباإلَى أَن أمِيرَ الشِّعرِ حقا قضَى النحبَاقضَى نَحبَه والأمرُ للهِ وحدُه
لئن حبسوا جسمي بجدران سجنهم
لَئن حبَسُوا جسمِي بجُدرانِ سِجنهِمفما حبَسُوا رُوحي ولا حبَسُوا قلبِيولا حَبسُوا مِني خَيالاً مرفرفا
سألتهم من الذي
سَألتُهم مَن الذِييُشبِهُ خِنزِيرا يَثِبفِي الوجهِ والأكتَافِ وال
حدثوا عن خائن
حَدِّثوا عَن خائِنٍثُم فيهِ أسهِبُواقال صَحبِي إنَّه