قد أصمتنا بصوت

قد أصَمَّتنا بِصَوتٍمُذهِبٍ عنا المَسَرَّهولها شَعرٌ يُغَطِّي

أودع في فاس أعز عشيرة

أُودِّعُ في فاس أعزَّ عشيرَةٍولي عندهُم في الشَّوقِ مالَهُمُ عِنديولمَّا أبَى قلبِي فِراقا نَويتُه

يا له حبا اتحد

يا له حُبّا اِتَّحَدفي حَشا القلبِ والجَسَدكُلَّما ظنَّ أنَّه

وأنصتوا لرأسه

وأنصَتُوا لِرَأسِهِفَسَمِعوا صفَّارَهتَنِمُّ عن فَراغِها

لله في مراكش قبر به

لِله في مُرَّاكُشٍ قبرٌ بِهقد كُوِّرَت شمسُ العُلاَ والسُّؤدَدِيا دَوحةً أرخَت عليه ظِلاَلَها

ومن عجب قد قلدوك مهندا

ومِن عَجبٍ قد قلَّدُوك مُهنَّداوفي كلِّ لحظٍ منك سيفٌ مَهَنَّدُإذا أنتَ قد جرَّدته أو غمَدتَه

بالروح مني أفتدي

بِالرُّوح منِّي أفتَدِيعَبدَ العزِيز سيِّديذاك المُهَفهَف الذِي