لو أن ظله على
لَو أنَّ ظلَّهُ علَىرأسِ مُصارِعٍ سَقَطلَسُحِقَ الرأسُ فَظِلُّهُ
لو قيل من بني الحمراء قاطبة
لو قيلَ مَن بِني الحَمراءِ قاطبةيسبِي عُقولَ البرَايا قلتُ بَلُوطُقالُوا إذن لو بَدا بحُسنِ طَلعَتِه
ما بال عينيه قد التقيتا
ما بالُ عَينَيهِ قد التقيَتابوَجههِ كَمَن له الموتُ أتَىفقلتُ مَن هَذا ولا تَشتاطُ
بهجوك يا بياز أرضي أحبتي
بِهجوِكَ يَا بيَازُ أُرضِي أحِبَّتيولكنَّ شِعري عندَ ذكرِكَ يَسخَطُفأرضَيتُ شعرِي نَابذا لك إِنه
الويل ثم الويل للبياز
الويلُ ثم الويلُ للبيَّازِأصدارُه رُدَّت على الأعجَازِالعَزلُ للبيازِ سُمُّ نَاقِعٌ
هاك شعرا من السهولة يتلى
هاكَ شعراً من السُّهولَة يُتلَىوَهوَ نَثرٌ وحبَّذا النثرُ نثرَافترشَّف ألفاظَهُ كَسُلاَفٍ
حبيبة بحبها الحسن أمر
حبيبةٌ بِحبِّها الحُسنُ أَمَريا جِسمَ شَمسٍ فوقَه وجهُ قَمَريا دُرَّةً صيغَت على شَكلِ البَشَر
هل أقبل الربيع في ازدهار
هل أقبَلَ الربيعُ في ازدِهارِبزَهرِه مُفَتَّحَ الأَزهارِلِذَا أرى الأنامَ في سُرورِ
مقلة عيني نظرت
مُقلةُ عَيني نَظَرَتوهي لِقلبي أشارَتفي وجهِ مَن أُحِبُّهُ
هذه باقة زهر
هذه باقَةُ زَهرٍقبَّلَت كَفَّ الأميرِفهي تَحكيهِ أريجاً