حبذا الرقة دارا وبلد

حَبَّذا الرِقَّةُ داراً وَبَلَدبَلَدٌ ساكِنُهُ مِمَّن تَوَدما رَأَينا بَلدَةً تَعدِلُها

صاح إني غير صاحي

صاحِ إِنّي غَيرُ صاحيأَبَداً مِن حُبِّ داحِصارَ قَدحاً حُبُّ داحِ

من لعين رأت خيالا مطيفا

مَن لِعَينٍ رَأَت خَيالاً مُطيفاواقِفاً هَكَذا عَلَينا وُقوفاطارِقاً مَوهِناً أَلَمَّ فَحَيّا

هززتك هزة السيف المحلى

هَزَزتُكَ هِزَّةَ السَيفِ المُحَلّىفَلَمّا أَن ضَرَبتُ بِكَ اِنثَنَيتُمَدَحتُكَ مِدحَةَ الطَرفِ المُجَلّي

بكى أهل مصر بالدموع السواجم

بَكى أَهلُ مِصرٍ بِالدُموعِ السَواجِمِغَداةَ غَدامِنِها الأَغَرُّ اِبنُ حاتِمِحَلَفتُ يَميناً غَيرَ ذي مَثنَوِيَّةٍ

إعتاد قلبك من حبيبك عيده

إِعتادَ قَلبَكَ مِن حَبيبك عيدُهُشَوقٌ عَراكَ فَأَنتَ عَنهُ تَذودُهُوَالشَوقُ قَد غَلَبَ الفُؤادَ فَقادَهُ

دست سعاد رسولا غير متهم

دَسَّت سُعادُ رَسولاً غَيرَ مُتَّهَمٍوَصيفَةً فَأَتَت إِتيانَ مُنكَتِمِجاءَ الرَسولُ بِقَرطاسٍ بِخاتَمِهِ

وبلائي أن أمي

وَبَلائي أَن أُمّيأَثقَلَتني بِإِزاريفَإِذا ما قُمتُ أَمشي