كأن النعام باض فوق رؤوسهم
كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِمبِنَهيِ القِذافِ أَو بِنَهيٍ مُخَفِّقِ
وعند سعيد غير أن لم أبح به
وَعِندَ سَعيدٍ غَيرَ أَن لَم أَبح بِهِذَكَرَتكَ إنَّ الأَمرَ يَحدُثُ لِلأَمرِ
إن كنت جلمود بصر لا أؤبسه
إِن كُنتَ جُلمودَ بِصرٍ لا أُؤَبِّسُهُأوقِد عَلَيهِ فَأَحميهِ فَيَنصَدِعُ
وإن قصيدة شنعاء مني
وَإِنَّ قَصيدَةً شَنعاءَ مِنّيإِذا حَضَرَت كَثالِثَةِ الأَثافي
لعمري لقد أعطيت ضيفك فارضا
لَعَمري لَقَد أَعطَيتَ ضَيفَكَ فارِضاًتُساقُ إِلَيهِ ما تَقومُ عَلى رِجلِ
أبا خراشة أما أنت ذا نفر
أَبا خُراشَةَ أَمّا أَنتَ ذا نَفَرٍفَإِنَّ قَومِيَ لَم تَأَكُلهُمُ الضَبعُ
ولولا جنان الليل أدرك ركضنا
وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنابِذي الرَمثِ وَالأَرطى عَياضُ بنُ ناشِبِقَتَلنا بِعَبدِ اللَهِ خَير لِداتِهِ
شهدن مع النبي مسومات
شَهِدنَ مَعَ النَبِيِّ مُسَوَّماتٍحُنَيناً وَهيَ دامِيَةُ الحَواميوَوَقَعةَ خالِدٍ شَهِدت وَحَكَّت
يا دار أسماء بين السفح فالرحب
يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحبأَقوى وَعَفّى عَلَيها ذاهِبُ الحقبِفَما تَبَيَّنَ مِنا غَيرُ مُنتَضِدٍ
إذا أنا وافاني حمامي ومضجعي
إِذا أَنا وافاني حِمامي وَمَضجَعيوَسُوّي عَلَيَّ جَندَلٌ وَكَثيبُفَكُلُّ وَفاءٍ عِندَ ذَلِكَ مَيِّت