نداك نيل بحاجات البلاد وفى

نَدَاكَ نَيْلٌ بِحَاجَاتِ البِلاَدِ وَفَىوَقَلْبُكَ السَّمحُ يَأْبَى أَنْ يَقُولَ كَفَىقَلْبٌ كَبِيرٌ تَحُوطُ الشَّعبَ رَأفَتُهُ

أليوم تم الفرح الأكبر

أَليَوْمَ تَمَّ الفرَحُ الأَكْبَرُوَانْجَابَ ذَاك العَارِضُ الأَكْدَرُقَدْ رَأَبَ الصُّلحُ صُدُوعاً جَرَتْ

أفراقا وأنت آخر باق

أَفِرَاقاً وَأَنْتَ آخِرُ بَاقِمِنْ رِفَاقٍ كَانُوا أَبَر الرِّفَاقِبِنْتَ عَنْ جَانِبٍ مِنَ الْقَلْبِ حَيٍّ

أيعقل حزني عن وداعك منطقي

أَيَعْقِلُ حُزْني عَنْ وَدَاعِكَ مَنْطِقِيوَأَعْلَمُ أَنَّا عَنْ قَرِيبٍ سَنَلْتَقِيصَدِيقِي لاَ تَبْعَدْ فَمَا أَنَا مُبْتَغٍ

إنما القصد إن تبيع وما في

إِنَّما القَصْدُ إِنْ تَبِيعَ وَمَا فِيالسُّوقِ إِلاَّ تِجَارَةٌ لِلنَّفَاقِوَالصَّدِيقُ القَدِيمُ وَالجَّارُ وَالأَهْلُ

بلغت أعلى منصب توثيقا

بُلَّغْتَ أعْلَى مَنْصبٍ تَوْثِيقَاًفَسَمَوْتَ لاَ عَفْواً وَلاَ تَوْفِيقَاشَرَفاً عَمِيدَ الطِّب لَمْ تَلِ مَنْصِباً

تحية الإكبار تزجى إلى

تَحِيَّة الإِكْبَارِ تُزْجَى إِلَىنُورِ الهُدَى مَفْخَرَةِ الشَّرْقِزَعِيمَةٌ قَدْ خَلَّدَتْ ذِكْرَهَا

جليت في حلبة السباق

جَلَّيْتَ فِي حَلْبَةِ السِّبَاقِوَجَدِّ مَنْ جَدّ فِي اللَّحَاقِمَوْعِدُنَا صَاقِبٌ وَلَكَنْ