نسب على قدر المفاخر
نَسَبٌ عَلَى قدَرِ المَفَاخِرْفِيهِ تَكَافَأَتِ الْعَنَاصِرْواَلخَيْرُ أَنْ تَتَوَاشَجَ
هو ليل جلا الصفاء به
هُوَ لَيْلٌ جَلاَ الصَّفَاءُ بهِصُورَةً منَ رَائعِ الصُّوَرِتَمَّ سَعْدُ المُنَى لسَامِرهِ
كأن يدا لم يعصها السحر أبرزت
كأن يدا لم يعصها السحر أبرزتمذاب عقيق في قلادة جوهر
كأس رأيت لها نظاما مونقا
كَأْسٌ رَأَيْتُ لَهَا نِظَاماً مُونِقاًفَثَمِلْتُ قَبْلَ شُرَابِهَا بِالمَنْظَرِجَمَدَ الْحَبَابُ عَلَى حَوافِي ثَغْرِهَا
هكتور إن أبطأ شكري فما
هكْتورُ إِنْ أَبْطَأَ شُكْرِي فَمَاقَل عَلَى إِبْطَائِهِ الشُّكرُوَفِي يَقِينِي أَنَّه قَامَ لِي
هذي المفاخر في تباينها
هذِي الْمَفَاخِرُ فِي تَبَايُنِهَامَجْمُوعَةٌ لَمْ يَحْوِهَا قَصْرُفِي كُلِّ مَوْقِع لَحْظَةٍ عَجَبٌ
هل كان هذا البين في الفجر
هل كان هذا البين في الفجرفتلوت كوكبه على الإثرأم في الضحى فنفحت آخر ما
هي نعمة للبيعة الصغرى وقد
هِيَ نِعْمَةٌ لِلْبيعَةِ الصُّغْرَى وَقدْحَظِيَتْ بِطَلْعَةِ أَكْبَرِ الأَحْبَارِقَدْ زَارهَا مُتَفَضِّلاً فَتَكَامَلَتْ
وفدت ومصر في الظلماء
وَفَدْتُ وَمِصْرُ فِي الظَّلْمَاءِمُوِحشةٌ كمَا تدْرِيوَليْسَ العَائِدُونَ دجىً
نجيب إن الرزء يجري له
نَجيبُ إِنَّ الرُّزْءَ يَجْرِي لَهُمَا عَزَّ مِنْ دَمْعِك رُزْءٌ كَبِيرْمَضَى صَغِيرٌ جُلَّ خَطْبُ العُلَى