قد قلدوك قلائد الدر
قدْ قَلَّدُوكِ قَلائِدَ الدُرِّوَتَنَافسَوا فِي النَّظْمِ وَالنَّثرِأَغْلى الْجَوَاهِرِ أَرْخَضُوهُ وَمَا
قدر وهل يشكى القدر
قَدَرٌ وَهَلْ يُشْكَى القَدَرْمَا الْحَزْمُ إِلاَّ مَنْ صَبَرْإِنَّ الَّذي أَبْقَاكَ أَخْلَفَ
كساؤك ما يكسوك أهلك في مصر
كساؤك ما يكسوك أهلك في مصروسترك هذا إن حرصت على السترأتحرث أرضا في ابتغاء نباتها
كم بطل أمسى ولم يسمر
كَمْ بَطَلٍ أَمْسى وَلَمْ يَسْمُرِتَحْتَ هِلالِ الرَّحْمةِ الأَحّمَرِهَوَى صَرِيعاً لَمْ تَنَلْهُ يَدٌ
لا تنكروا الأنات في أوتاري
لا تنكِرُوا الأَنَّاتِ فِي أَوْتَارِيلَمْ يَبْقَ لِي فِي العَيْشِ مِنْ أَوْطَارِذهَبَ الأَحِبَّة بَعْضُهُمْ مُتعَقِّبٌ
لك يا وليد تحية الأحرار
لَكَ يَا وَلِيدُ تَحِيَّة الأَحْرَارِكَتحِيَّة الجَنَّاتِ وَالأَطْيَارِتُهْدَى إِلى سَحَرٍ مِنَ الأَسْحَارِ
ليس أمر المفارقين كأمري
لَيْسَ أَمْرُ المُفَارِقِينَ كَأَمْرِيأَنَا فِي وَحْشَةٍ بَقِيَّة عُمْرِيكانَ لِي رُفْقَةٌ هُمُ العَيْشُ أَوْ
قد تخبؤ البكر في كتيبها
قد تُخْبِؤُ البِكْرُ فِي كُتَيِّبِهَازَهْرَةَ رَوْضٍ كَالكَنزِ تَسْتتِرُتَذْبُلُ فِيه حَتى تمُوتَ وَمَا
قد ركبنا الأهوال والأخطارا
قَدْ رَكِبْنا الأهْوَالَ وَالأَخْطَارَاوَنزَحْنَا وَمَا بَرِحْنَا الدِّيَارَاهَهُنَا أَهْلُنَا وَفِينَا قلُوبٌ
لم يكد يسبق الفضاء نذير
لم يكد يسبق الفضاء نذيرونقضي عمر وتم مصيرإن رزء الجميل العلم الفرد