سلام على الإغريق في أول الدهر
سَلامٌ عَلى الإِغْرِيقِ فِي أَوَّلِ الدَّهْرِوَحِفاظٍ مَا أَبْقُوا مِن الْمَجْدِ وَالذكْرِإِذا نكبَاتُ الحَرْبِ أَفْنَتْ صُفوفَهُمْ
سنحت فرصة لقالة حق
سَنحَتْ فرْصَةٌ لِقالَةَ حَقٍقَالَةُ الْحَقِّ هَلْ بِهَا مِنْ نكِيرِأَفَتَأْبَى على المُحِبِّينَ وَالشا
سفر خططت فصوله
سِفْرٌ خَطَطْتَ فُصُولَهُبِبَرَاعَةِ اللَّبِقِ الْقَديرِوَجَلَوْتَ آيَاتِ النَّجَاحِ
شرفا أيها الهمام الخطير
شَرَفاً أَيُّهَا الْهُمَامُ الْخَطِيرُهَكَذَا فَارِسُ الْحِمَى وَالْوَزِيرُلَمْ يُضِرْ مَنْ رَمَاكَ مَجْدَكَ لَكِنْ
ربة الدولة والجاه المكين
رَبَّةَ الدَّوْلَةِ وَالجَاهِ المَكِينْعُدْتِ يَحْدُو رَكْبَكِ الرُّوحُ الأَمِينْعُدْتِ فِي مُنْشَأَةٍ مُعْتَزَّةٍ
حسناء لكن نفور
حَسْناءُ لَكنْ نَفُورُبَادٍ عَليْهَا الفُتورُإِذَا رَنَتْ غَارَ مِنْها
صفاء يا كريمة آل خوري
صَفَاءً يَا كرِيمَةَ آلِ خُوريوَسَعْداً فِي العَشِيَّة وَالبُكُورِكَأَنَّك يا عَرُوسَ الشعْرِ خلْقاً
طر أيها الملك الصغير
طِرْ أَيُّهَا المَلِكُ الصَّغِيرْوَارْجَعْ إِلى المَلإِ المُنِيرْمَا كانَ شَأْنُكَ ها هُنَا
سل طائرا في جنة
سَلْ طَائِراً فِي جَنَّةٍغَنَّاءَ فَائِحةِ العَبِيرْيَلْهُو وَيَمْرَحُ هَائِئاً
سل مالكا متمكنا
سَلْ مَالِكاً مُتَمَكِّناًفِي الأَرْضِ فَتَّاحَ الثُّغُورْيمْشِي ويَتْبعُهُ الرَّدَى