قضى عمره حنا كما كان آله
قَضَى عُمْرَهُ حَنَّا كَمَا كَانَ آلُهُوَهُمْ خَيْرُ آلٍ بَانِياً وَمُشَيِّدَايُؤَثِّل مَجْداً طَارِفاً بَعْدَ تَالِدٍ
قف بهذا الضريح وابك فقيدا
قِفْ بِهَذَا الضَّرِيحِ وَابْكِ فَقِيداًجَلَّ في الشَّرْقِ خَطْبُهُ مِنْ فَقِيدِعَلَمُ الْمُنْشِئِينَ نَظْماً وَنَثْراً
يا من نأى عني وكان مرادي
يَا مَنْ نَأَى عَنِّي وَكَانَ مُرَادِيأَتَرَكْتَنِي أَحْيا جَرِيحَ فؤادِيإِنْ غِبْتَ وَا وَلَدَاهُ عَنْ عَيْنِي فَمَنْ
مر القوافي تجيء طوعا ولا عجبا
مُرِ القَوَافِي تَجِيءُ طُوْعاً وَلاَ عَجَبَاعَلَّ الْقَوَافِي تُوَدِّي بَعْضُ مَا وَجَبَاصِغْهَا عُقُوداً لِهَذَا الْيَوْمَ مِنْ دُرَرٍ
يدعوك معتل وأنت بعيد
يَدْعُوكَ مُعْتَل وَأَنْتَ بَعِيدُبِالأَمْسِ كُنْتَ تَعُودُهُ وَتعِيدعَزَّ الْعَزَاءُ عَلَى السَّقِيمْ يَلُج فِي
طل أيها الصرح الرفيع العماد
طُلْ أَيُّها الصَّرْحُ الرَّفِيعُ الْعِمَادِوَابْلُغْ إِلى السَّبْعِ الطِّبَاقِ الشِّدَادْفِي وَجْهِكَ الْبَاسِمِ عَنْ زخْرُفٍ
حديث ما تجدد يستعاد
حَدِيث مَا تَجَدَّدَ يُسْتَعَادُوَيُطْرِبُ سَامِعِيهِ وَيُسْتَجَادُسَبَاكَ جَمَالُ بِكْفَيَّا بِحَقٍّ
شهدت بأنك حق أحد
شَهِدْتُ بِأَنَّك حَقّ أَحَدْوَحُكْمُكَ عدْلٌ وَأَنْتَ الصَّمدْفَفِيمَ قَضَيْتَ وَأَنْتَ العَلِ
تحية يا حماة البلج يا أسد
تَحِيَّة يَا حُمَاةَ الْبِلْجِ يَا أُسُدُهَذِي المَوَاقِفُ لَمْ يَسْبِقْ بِهَا أَحَدُطَاغٍ أَلَمَّ بِكُمْ وَهْناً يُرَاوِدُكُمْ
يا هند لم يخطيء أبوك
يا هند لم يخطيء أبوكالحزم حين دعاك هنداسماك باسم كاد يدركه