يا من يقيمون لاستقلالهم عيدا

يَا مَنْ يُقِيمونَ لاِسْتِقْلاَلِهِمْ عِيداًلَنْ تُسْرِفُوا فِيهِ تَعْظِيماً وتَمْجِيداًوَلَنْ تُوَفُّوهُ حَقَّا مِنْ مَوَاجِبِهِ

مضت نأبى لها ذما

مَضَتْ نَأْبَى لَهَا ذَمَّاًكَمَا نَأْبَى لَهَا حَمْدَاأَسَاءَتْ فِي أوَائِلِهَا

يا أيها ذا الوطن المفدى

يا أَيُّهَا ذَا الوَطَنُ الْمُفَدَّىتَلَقَّ بِشْراً وَتَمَلَّ السَّعْدَالَمْ يَرْجِعِ العِيدُ مُرِيباً إِنَّما

يا أيها الخافق فوق هامنا

يَا أَيُّها الْخَافِقُ فَوْقَ هَامِنَاأَشْرِفْ وَدُمْ فَوْقَ الْبُنُودِ بَنْدَاأَنْتَ الَّذِي صُنْتَ الْحِمَى وَأَهْلَهُ

عيون الحلى تلك المناقب والعلى

عُيُونُ الْحُلَى تِلْكَ المَنَاقِبُ وَالعُلَىفَمَا رُتْبَةٌ تَحْلَى بِهَا وَوِشَاحُوَلَكِنَّ آلاَءَ المُلُوكِ كَمَا تَرى

يا ليلة فاجأت سرب الغيد

يَا لَيْلَةَ فَاجَأْتُ سِرْبَ الغِيدِفِي مَجْمَعٍ يَصْنَعْنَ حَلوى العِيدِيُخْرِجْنَ مِنْ كُتَلِ العَجِينِ بَدَائِعاً

ما ذاك في الرأس بشيب يرى

مَا ذَاكَ فِي الرَّأسِ بِشَيْبٍ يُرَىذَاكَ ابْتِسَامٌ مِنْ مُضِيءٍ الْحِجَىكَمْ فِي جِهَاتِ الْقُطْبِ مِنْ مَوْضِعٍ

حبذا النيروز عيدا

حَبَّذا النَّيروزُ عِيداًكُلَّما عَادَ جَدِيداهُوَ رَأْسُ الْعَامِ قَدْ أَقَ