الحكم بالجلد في هذا الزمان أما
الحِكْمُ بِالجَّلْدِ فِي هَذَا الزَّمَانِ أَمَانَهَاكُمْ الرُّشْدَ عَنْهُ يَا لأُولي الحِكَمِأَفْلاذَ أَكْبَادِنَا بِالسَّوْطِ نَضْرِبُهُمْ
حبذا الشعر خاطر يبعث النور
حَبَّذَا الشِّعْرِ خَاطِرٌ يبْعَثُ النُّورَوَلَفْظٌ دَانٍ بعِيدُ المَرَامِيكل بَيْتٍ كَمَنْبِتِ الزَّهْرِ حُسْناً
حيوا الإمام الحق في الإسلام
حَيُّوا الإِمَامِ الحَقِّ فِي الإِسْلامِمَا كُلُّ مُؤْتَمٍّ بِهِ بِإِمَامِحَيُّوا الأَمِينَ المُصْطَفَى مِن رِبهِ
حييت يا ذات المقام السامي
حُيِّيتِ يَا ذَاتَ المَقَامِ السَّامِيبِتَحِيَّةِ الإِكْبَارِ وَالإِعْظَامِاليُمْنُ وَالإِقْبَالُ عَادَا فِي زَهَا
جلس الأمير إلى الطعام عشية
جَلَسَ الأَمِيرُ إِلَى الطَّعَامِ عَشِيَّةًوَدَعَا الإِمَامَ لَهُ فَلَمْ يَتَقَدَّمِفَأَصَرَّ إِلاَّ أَنْ يُجِيبَ دَعَاءهُ
تركت الدار حين طغى أذاها
تَرَكْتَ الدَّارَ حِينَ طَغَى أَذَاهَاوَأَضْحَى شَرُّهَا شَرّاً عَمِيمَافَلا المَظْلُومُ يَهْوَى أَنْ يَرَاهَا
تحت قدس الأقداس نم بسلام
تَحْتَ قُدْسِ الأَقْدَاسِ نَمْ بِسَلامٍخَالِداً بِالذِّكْرَى عَلَى الأَيَّامِكَامِلُ الخُطْوَتَيْنِ دِيناً وَدُنْيَا
ألتاج تاج مملكين عظام
أَلتَّاجُ تَاجُ مُمَلَّكِينَ عِظَامِصَوْغُ النَّدَى وَالحَزْمِ وَالإِقْدَامِأُوتِيتَهُ خَلَفاً لأَسْلافٍ مَضَوْا
لا يعبد المرء ربا ولا ولا وطنا
لا يَعْبُدُ المَرْءُ رَبّاً لا ولا وَطَناًبِمِثْلِ إِغْلائِهِ القُربَانَ تَقدِيمَاقُلتُمْ وَصَدَّقَ مَا قُلتُمْ تَحَمُّلُكُمْ
بوسام المعارف اهنأ فقد كنت
بِوِسَامِ المَعَارِفِ اهْنَأْ فَقَدْ كَنْتَجَدِيراً بفَخْرِ ذَاكَ الوِسَامْوَلَعَمْرِي لأَنْتَ مِنْ قَبْلِ سَامٍ