وافى الكتاب فأحيا

وَافَى الْكِتَابُ فَأَحْيَاقَلْبَ المَشُوقِ الكَئِيبِبِنَظْرَةٍ مِنْ صَدِيقٍ

أبدعت في ديوان شعرك

أَبْدَعْتَ فِي دِيوَانِ شِعْرِكْفَجَعَلْتَهُ مِرْآةَ عَصْرِكْوََكَفى لِذَلِكَ مَا جَلاَ

طلعت طلوع الشمس بالنور والندى

طَلَعْتِ طُلُوعَ الشَّمسِ بِالنُّورِ وَالنَّدَىفَلاَ زِلْتِ شَمْسَ البِرِّ يَا رَبَّةَ النَّدَىوَقَدْ تَحْرِمُ الشَّمسُ العُفَاةَ شُعَاعَهَا

يا دار أهلك بالسلامة عادوا

يَا دَارُ أَهْلُكِ بِالسَّلاَمَة عَادُوالاَ النَّفيُ أَنْسَاهُمْ وَلاَ الإِبْعَادُبُشْرَاكِ أَنْ كَان الذي أَمَّلتِهِ

إلى الأديب العبقري

إِلى الأدِيبِ العَبْقَرِي الَّذيآيَاتهُ مَالِئَة الوَادِيإِلى الفَصيحِ الألْمَعِي الَّذي

ومن لك في الفتيان بالفاضل الذي

وَمَنْ لَكَ فِي الْفِتْيَانِ بِالْفَاضِلِ الَّذِي لَــهُ نُبْلُ مِيخَائِيل وَالْحُلْمُ وَالرِّفْدُيُؤَلِّفُ أَشْتَاتَ الْمَحَامِدِ جَاهِداً