وافى الكتاب فأحيا
وَافَى الْكِتَابُ فَأَحْيَاقَلْبَ المَشُوقِ الكَئِيبِبِنَظْرَةٍ مِنْ صَدِيقٍ
مولاي جاري في الندى طبعه
مولاي جاري في الندى طبعهوعله جار على ضعفيأصبحت لا أقوى على عد ما
أبدعت في ديوان شعرك
أَبْدَعْتَ فِي دِيوَانِ شِعْرِكْفَجَعَلْتَهُ مِرْآةَ عَصْرِكْوََكَفى لِذَلِكَ مَا جَلاَ
يا من يخاطبه ويمدحه
يا من يخاطبه ويمــدحه القياصرة العظامما جرأتي من بعد ذا
طلعت طلوع الشمس بالنور والندى
طَلَعْتِ طُلُوعَ الشَّمسِ بِالنُّورِ وَالنَّدَىفَلاَ زِلْتِ شَمْسَ البِرِّ يَا رَبَّةَ النَّدَىوَقَدْ تَحْرِمُ الشَّمسُ العُفَاةَ شُعَاعَهَا
يا دار أهلك بالسلامة عادوا
يَا دَارُ أَهْلُكِ بِالسَّلاَمَة عَادُوالاَ النَّفيُ أَنْسَاهُمْ وَلاَ الإِبْعَادُبُشْرَاكِ أَنْ كَان الذي أَمَّلتِهِ
إلى الأديب العبقري
إِلى الأدِيبِ العَبْقَرِي الَّذيآيَاتهُ مَالِئَة الوَادِيإِلى الفَصيحِ الألْمَعِي الَّذي
الكاتب النحرير من في صدره العلم
الْكَاتِبُ النِّحْرِيرُ مُنْفِي صَدْرِهِ الْعِلْمُ الرَّغِيبْمَاذَا الرِّشَاءُ وَمَا الدِّلاَءُ
ومن لك في الفتيان بالفاضل الذي
وَمَنْ لَكَ فِي الْفِتْيَانِ بِالْفَاضِلِ الَّذِي لَــهُ نُبْلُ مِيخَائِيل وَالْحُلْمُ وَالرِّفْدُيُؤَلِّفُ أَشْتَاتَ الْمَحَامِدِ جَاهِداً
يا ليل أبدعت نظام الحلى
يا ليل أبدعت نظام الحلىوشاقنا نثرك فاسترسلكم آيةٌ في نقطها ينجلي