يا شاعر النيل جار النيل بالشيم
يَا شَاعِرَ النِّيلِ جَارِ النِّيلَ بِالشِّيَمِوَحَاكَ أَطْيَارَهُ بِالشَّدْوِ وَالنَّغَمِفِي ضِفَّتَيْهِ وَفِي تَغْرِيدِ صَادِحِهِ
يا جنة أهدت إلي سلاما
يَا جَنَّةً أَهْدَتْ إِلَيَّ سَلاماأَهْدَيْتِ بَرْداً لِلحَشَى وَسَلامَافِي العِدْوَةِ العُلْيَا جَلَسْتِ مَلِيكَةً
يا حسنها حين تجلت على
يَا حُسْنَهَا حِينَ تَجَلَّتْ عَلَىعُبَّادِهَا فِي عِزَّةٍ لا تُرَامْبَيْنَ نُجَيْمَاتٍ بَدَتْ حَوْلَهَا
ومأدبة بالنيوب الحداد
ومأدْبَةٍ بِالنُّيوبِ الحِدَادِغَزَوْنَا مَآكِلِهَا الطِّيِّبَهْأَكَلْنَا بِلا أَدَبٍ مَا بِهَا
وتفاحة أعطيتنيها تكرماً
وَتُفَّاحَةٍ أَعْطَيْتِنِيهَا تَكَرُّماًفَأَوْلَيْتِنِي فَضْلاً بِذَاكَ عَظِيمَابِهَا أَفْقَدَتْ حَوَّاءُ آدَمَ جَنَّةً
وزنجية حسناء كالمسك لونها
وَزِنْجِيَّةٍ حَسْنَاءَ كَالمِسْكِ لَوْنُهَابَدَا قَدهَا كَالسَّمْهَرِيِّ المُقَوَّمِمُجَرَّدَةُ السَّاقَينِ وَالنَّهْدِ بَارِزٌ
وارحمتاه لقوم فارقوا النعما
وَارَحْمَتَاهُ لِقَومٍ فَارَقوا النِّعَمَامِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ لَهُمْ وَاسْتَقْبَلُوا النِّقَمَاوُلاةُ أَرْزَاقِهِمْ وَلَّوْا فَمَا رَجَعُوا
هذب بنات الشعب إن شئت أن
هَذِّبْ بَنَاتَ الشَّعْبِ إِنْ شِئْتَ أَنْتُبْلِغَهُ أَقْصَى المُنَى مِنْ أُمَمْإِنْ لَمْ تَكُنْ أُمٌّ فَلا أُمَّةٌ
هنيئا أيها العلم المفدى
هَنِيئاً أَيُّهَا العَلَمُ المُفَدَّىمَكَانُكَ فَوْقَ أًمْكِنَةِ النجُومِوَهَذَا الحَشْدُ حَوْلَكَ مِنْ سُرَاةٍ
هنيئاً أيها الملك الهمام
هَنِيئاً أَيُّهَا المَلِكُ الهُمَامُوَأَوْلَى أَنْ نُهَنِّئَهُ المَقَامُبِحَسْبِ عُلاكَ أَنكَ هَاشِمِيٍّ