أبا الجمعات الثلاث اللواتي
أبَا الجْمِعَاتِ الثلاثِ اللَّوَاتِيأُقِيمَتْ بِجَهْدِكَ مِنْهَا اثْنَتَانِوَثَالِثَةٌ لاَحَ تَخْطِيطُهَا
أهدى إلي صديقي طاهر
أَهْدَى إليَّ صَديقي طَاهرٌمِنْ أَنْفَسِ المَصْنُوعِ فِي السُّودَانِقَدْ قُمِّعَتْ بِالعَاجِ أمَّا عُودُهَا
أي رزء دهاك يا سمعان
أَيُّ رُزْءٍ دَهَاكَ يَا سَمْعَانُهُزَّ مِنْ هَوْلِ وَقْعِهِ لُبْنَانُوَتَلَقَّتْ أَنْبَاءهُ مِصْرُ وهْناً
انزل المنزل الحسن
انزِلِ المَنْزِلَ الحَسَنْفِي حِمَى اللهِ يَا حَسَنْأَيُّ غُنْمٍ لِمَاكِثٍ
أمرتني وبهذا الأمر تسعدني
أَمَرْتَنِي وَبِهَذَا الأَمْرِ تُسْعِدُنِيعِبْيءِ ثَقِيلٌ وَلَكِنْ لَيْسَ يُقْعِدُنِيالصَّوْتُ صَوْتُ الحِمَى يُوحِي إِرَادَتَهُ
إن ينتقل أغناطيوس الثاني
إِنْ يَنْتَقِلْ أَغْنَاطِيُوسُ الثَّانِيفَإِلَى الخُلُودِ وَكُلُّ حَيٍّ فَانِيتَمْضِي الرِّجَالُ وَتَنْمَحِي آثَارُهَا
أنا من أسلفت خيرا وتوانى
أَنَا مَنْ أَسْلَفْتُ خَيْراً وَتَوَانَىزِد جَمِيلاً وَاقْبَلِ العُذْرَ امْتِنَانَاعَلِمَ اللهُ ضَمِيرِي لَمْ يَزَلْ
أراجع نفسي هل أنا ذلك الذي
أُرَاجِعُ نَفْسِي هَلْ أَنَا ذَلِكَ الَّذِيعَهِدْتُ بِأَمْسِي أَمْ أَنَا رَجُلٌ ثَانِعَلِمْتُ صُنُوفَ العِلْمِ دَرساً وَخِبْرَةً
أقبلتما برعاية الرحمن
أَقْبَلْتُمَا بِرِعَايَةِ الرَّحْمَنِوَقُلُوبُنَا لَكُمَا بِغَيْرِ رِهَانِأَنْقَذْتُمَا مَجْدَ الْحِمَى مِنْ رِيبَةٍ
طفلان كالأخوين مؤتلفان
طِفْلانِ كَالأَخَوَيْنِ مُؤْتَلِفَانِشَبَّا وَشَبَّ عَلَى الهَوَى القَلْبَانِمُتَمَازِحَيْنِ كَأَنَّمَا نَفْسَاهُمَا