روعتني ذكرى الخسارة لما
رَوَّعَتْنِي ذِكْرَى الخَسَارَةِ لَمَّانَبَّأُونِي بِهَا فَبُتُّ حَزِينَافَقَدْ أَلْفٍ وَنِصْفِ أَلفٍ نِضَاراً
طفت والصبح طالباً في الجنان
طُفْتُ وَالصُّبْحُ طَالِباً فِي الجَنَانِسَلْوَةً مِنْ نَوَاصِبِ الأَشْجَانِفَنفَى حُسْنُهَا الأَسَى عَنْ ضَمِيرِي
ظللت والشوق محرق كبدي
ظَلَلْتُ وَالشَّوْقُ مُحْرِقٌ كَبِدِيحَتَّى قَضَى السَّعْدُ فِي الهَوَى وَطَرِيفَكَانَ يَوْمٌ لا شَمْسَ فِيهِ سِوَى
رأيته ورآني
رَأَيْتُهُ وَرَآنِيفَأُوْلِعَ القَلْبَانِكَأَنَّ سِحْرٌ عَرَاهُ
طوقتموني بأطواق من المنن
طَوَّقْتُمُونِي بِأَطْوَاقٍ مِنَ المِنَنِفَكَيْفَ أَقْضِي حُقُوقاً جَاوَزَتْ مَنَنِيوَمَا سَبِيلِي إلى أدْنَى الوَفَاءِ بِمَا
داعي الولاء إذا دعاني
دَاعِي الْوَلاَءِ إذَا دَعَانِيسَمْعاً لَهُ فِي كُلِّ آنِوَمَسَرَّةً بِأَشَقِّ مَا
دعا الوفاء وهذا وقت تبيان
دَعَا الوَفَاءُ وَهَذَا وَقْتُ تَبْيَانِفَاجْهَرْ بِمَا شِئْتَ مِنْ فَضْل وَإحْسَانِوَاذْكُرْ صُروحاً لِسَمْعَانَ مُشَيَّدَةً
خير الحلى من أدب وطهر
خَيْرُ الحِلَى مِنْ أدَبٍ وَطُهْرِوَمِنْ ذَكَاءٍ فِي بَنَاتِ العَصْرِحِلَى البَنَاتِ فِي رُبَى لُبْنَانِ
حسرة أي أن تبيني
حَسْرَةٌ أيُّ أنْ تَبِينِيوَأَرَانِي فِي مَوْقِفِ التَّأْبِينِآهِ مِنْ هَذِهِ الْحَيَاةِ وَمِنْ سُخْرِيَةِ
حبا دعاة البر بالإنسان
حُبَّا دُعَاةً البِرِّ بالإنْسَانِوَكَرَامَةً يَا صَفْوَةَ الإخْوانِإنْ يُذْكَرِ الْفَضَلُ العَظِيمُ فَحَسْبُكُمْ