مليكتانا أدام الله عزهما

مَلِيكَتَانَا أَدَامَ اللهُ عِزَّهُمَاشَمْسَانِ أَشْرَقَتَا بِاليُمْنِ فِي آنِيَوْمُ سَعِيدٌ جَلا لِلحَاشِدِينَ بِهِ

عفوكم ما تقدمي إقدام

عَفْوُكُمْ مَا تَقَدُّمِي إِقْدَامُحَقُّ مِثْلِي عَنْ مِثْلِهِ الإِحْجَامُإِنَّمَا هَيَّأَ الدعَاةُ نِظَاماً

مددت طرافك للائدين

مَدَدْتِ طِرافَكِ لِلاَّئِدِينْوَعَوَّذْتِ مِنْ دَهْرِكِ العَائِذِينْوَأَوْلَيْتِ بِرَّكِ مَنْ يَرْتَجِيهِ

مر في بالنا فأحيانا

مَرَّ فِي بَالِنَا فَأَحْيَانَاكيْفَ لَوْ زَارَنَا وَحَيَّانَارَشَأٌ وَالنِّفَارُ شِيمَتُهُ

من عذيري والدمع جار سخين

مَنْ عَذِيِرِي وَالدَّمْعُ جَارٍ سَخِينُإِنَّ جُرْحَ النَّوَى لَجُرْحٌ ثَخِينُفَقَدْ خَيْرِ الصِّحَابِ أَوْدَى بِصَبْرِي

ماذا يريد الشعر مني

مَاذَا يُريدُ الشِّعْرُ مِنِّيأَخْنَى عَلَيْهِ عُلُوُّ سِنِّيهَلْ كَانَ مَا ذَهَبَتْ بِهِ ال

لك يا يوسف العزيز مثال

لَكَ يَا يُوسُفُ العَزِيزُ مِثَالٌهُوَ رَمْزٌ لِلنُّبْلِ فِي كُلِّ عَينِمِنْ جَمَالِ الشَّبَابِ المُحيَّا

لبنان جادك شاكراً ومفاخراً

لُبْنَانُ جَادَكَ شَاكِراً وَمُفَاخِراًبِوِسَامِهِ الذَّهَبِيِّ يَا سَمْعَانُفَاهْنَأْ بِمَالَكَ مِنْ مَحَبَّةِ أُمَّةٍ

لي مليك أحبه

لِي مَلِيكٌ أُحِبُّهُوَهْوَ بِالكَاشِحِ افْتَنَنْجَدِّي العَاثِرُ ابْتَلا

لم يخطيء التوفيق صاحبه

لَمْ يُخْطِيءِ التَّوفِيقُ صَاحِبَهُفِيمَا أَرَدْتَ بِنَاءهُ فَبُنِيأَيَعِزُّ أَمْنَعُ مَا يَعِزُّ عَلَى