قضى الذي كان ناديه ومحضره
قضى الَّذِي كَانَ نَادِيهِ وَمَحْضَرُهُقِلادَةٌ لِكِرَامِ النَّاسِ تَنْتَظِمُإِذَا تَكَلَّمَ أَصْغَتْ كُلُّ جَارِحَةٍ
قضى الأديب الذي تستن سنته
قَضَى الأَدِيبُ الَّذِي تُسْتَنُّ سُنَّتُهُوَرَسْمُهُ فِي ضُرُوبِ الْقَوْلِ يُرْتَسَمُرَبُّ الْبَلاغِ الَّذِي كَانَتْ رَوَائِعُهُ
الياس أثلث جدا
الياس أثلث جداقد سرنا ذاك جداآل التتنجي دمتم
سل المحاماة كم يوم أغر له
سَلِ المُحَامَاةَ كَمْ يَوْمٍ أَغَرَّ لَهُغَدَا اسْمُهُ وَهْوَ فِي أَيَّامِهَا عَلَمُقَدْ نَاصَرَ الْعَدْلَ فِيه فَهْوَ مُنْتَصِرٌ
لا غرو أن ميلك وادي النيل
لاَ غَرْوَ أَنَّ مَلِيكَ وَادِي النِّيلِأَهْدَى إِلَيْكَ وِسَامَ اسمَعِيلِأَنْتَ الوَزِيرُ مِنَ القَلِيلِ وَنَحْنُ فِي
قضى الخطيب الذي كانت فصاحته
قضَى الْخَطِيبُ الَّذِي كَانَتْ فَصَاحَتُهُحَالاً فَحَالاً هِيَ الآلاَءُ وَالنقَمُحَدِّثْ عَنْ الْبَلْسَمِ الشَّافِي يُمَرُّ بِهِ
ما قدمت رجلا في قومه ثقة
مَا قَدَّمَتْ رَجُلاً فِي قَوْمِهِ ثِقَةٌبِهِ كَمَا قَدَّمَتْ سَعْداً وَلا جَرَمُقَدْ كَانَ أَخْبَرَ أَبْنَاءِ الْبِلادِ بِهِمْ
أعداء أوطانه اعداؤه جهلوا
أَعْدَاءُ أَوْطَانِهِ أَعْدَاؤُهُ جَهِلُواعَلَيْهِ فِي وَقَفَاتِ الصِّدْقِ أَوْ حَلَمُواإِنْ عَاهَدُوهُ بإِنْصَافٍ فَذَلِكَ وَإِنْ
تضمه والرفقا المقتدين به
تَضُمُّهُ وَالرِّفَاقُ المُقْتَدِينَ بِهِعُرَى يَقِينٍ مَتِينٍ لَيْسَ تَنْفَصِمُوَمَا صَحَابَتُهُ إِلاَّ شُيُوخُ نُهًى
رأوا به المثل الأعلى بأبعدما
رَأَوْا بِهِ المَثَلَ الأَعْلَى بِأَبْعَدِ مَاسَمَتْ إِلَى شَأْوِهِ الأَبْطَالُ وَالبُهَمُيُسَامُ نَفْياً وَتَعْذِيباً وَهِمَّتُهُ