من مبلغ علياء إبراهيم

مَنْ مُبْلِغٌ عَلْيَاءَ إِبرَاهيمَ تَهْنِئَةَ الخَلِيلِوَمُشَفِّعٌ بِمَكَارِمِ الأَخْ

أيتم أنس أم يطيب ترنم

أَيَتِم أُنْسٌ أمْ يَطِيبُ تَرَنمٌإلاَّ إذَا كَانَ المُرَجِّعُ سَامِيتَتَدَفَّقُ الأوْتَارُ تَحْتَ بَنَانِهِ

أيها المغتدي عليك السلام

أَيُّهَا المُغْتَدِي عَلَيْكَ السَّلامُهَكَذَا يُبْكِرُ الرِّجَالُ العِظَامُغَاضَ مِنْ رَوْعَهِ لِمَصْرَعِكَ النِّـ

أي صرح حل فيه

أَيُّ صَرْحٍ حَلَّ فِيهِذَلِكَ الخَطْبُ المُلِمُّقَد هَوَى مِنْ حَيْثُ لا

أيها الفاضل الهام تهنأ

أَيُّهَا الفَاضِلُ الهُمَامُ تَهَنَّأْبَالِغاً بِالرُّقِيِّ أَسْمَى مَقَامِمُجْمِعاً عَارِفُوكَ أَنَّكَ ذُو قَدْرٍ

يا خارجين كراما من محابسهم

يَا خَارِجِينَ كِرَاماً مِنْ مَحَابِسِهِمْوَمُبْهِجِي كُلِّ قَلْبٍ كَانَ مَغْمُومَاكَمْ كُبِّلَ الحَقُّ بِالأَصْفَادِ مِنْ ثِدَمٍ

ظللت لمصر و سودانها

ظَلِلْتَ لِمِصْرَ وَ سُودَانِهَاعَلَى العَهْدِ فِي كُلِّ حَالٍ مُقِيمَاأَيَنْسَى بَنُو العُرْبِ فِي كُلِّ نَادٍ

عنوان فخر الفتاة شعر

عُنْوَانُ فَخْرِ الْفَتَاةِ شَعْرٌيَقُولُ رَائِيهِ مَا أُحَيلَىإِنْ عَقَدَتْهُ اسْتَقَامَ تَاجاً