أميل نحوك أغدو قاب أنفاس
أميلُ نحوكِ أغدو قابَ أنفاسِ
كما يميلُ نُوَاسيٌّ على الكاسِ
وألمحُ الحبَّ في عينيكِ يغمزُ لي
في كل عضو منك روح تقى
في كلِّ عضوٍ منكِ روحُ تُقىًتُضفِي عليه جمالَهُ الأنقَىفكأنَّ خصرَكِ وَسْطَ عُزلَتِهِ
الخلاص
خَلَعْتُكَ يا شيخي..
هنا ينتهي الوِرْدُ
فسِرُّ خلاصي
رائق مثل أرجيلة في المساء
رائقٌ
مثل أرجيلةٍ في المساءِ
يُعَمِّرُهاَ (الكيفُ)
صيّاد صوفّة السرب
وحلمتِ بطرقةِ قلبي الأولى
تحمل فارسك الممعن هجرا وغيابْ
أرهف سمعيك الطرق
لجوء جمالي
حتَّى متى وأَنا أشكو غيابَ (أَنا)؟!
كُلِّي هُناَكَ ولكنِّي أقيمُ هُنا!
وما القصيدةُ إلاَّ لحظةٌ/أَبَدٌ
حملت جنازة عقلي معي
حملتُ جنازةَ عقلي معي
وجِئْتُكَ في عاشقٍ لا يعي
المتنبي .. كون في ملامح كائن
سارٍ .. يُفَتِّشُ بعْضُهُ عن كُلِّهِو يلُمُّ ما تُوحي نبوءةُ لَيْلِهِمُتَبَتِّلاً للنفْسِ منطلقاً بهِا
غراب على شجرة الميلاد
في عيدِ ميلادِهِ خانَتْهُ أَشْمُعُهُفسارَعَتْ لتُضِيءَ العيدَ أَدْمُعُهُكأنَّ عينيهِ ..في شوطِ الوفاءِ لهُ ..
خيمة من الهواجس على رابية الأربعين
العُمْرُ كلُّ العُمْرِ موسمُ هجرةٍ ..
وأنا برغم(الأربعينَ) من التَّشَرُّ دِ
ما اتَّفقتُ مع الطريقْ !