في كل عضو منك روح تقى

في كلِّ عضوٍ منكِ روحُ تُقىًتُضفِي عليه جمالَهُ الأنقَىفكأنَّ خصرَكِ وَسْطَ عُزلَتِهِ

الخلاص

خَلَعْتُكَ يا شيخي..
هنا ينتهي الوِرْدُ
فسِرُّ خلاصي

صيّاد صوفّة السرب

وحلمتِ بطرقةِ قلبي الأولى
تحمل فارسك الممعن هجرا وغيابْ
أرهف سمعيك الطرق

لجوء جمالي

حتَّى متى وأَنا أشكو غيابَ (أَنا)؟!
كُلِّي هُناَكَ ولكنِّي أقيمُ هُنا!
وما القصيدةُ إلاَّ لحظةٌ/أَبَدٌ

غراب على شجرة الميلاد

في عيدِ ميلادِهِ خانَتْهُ أَشْمُعُهُفسارَعَتْ لتُضِيءَ العيدَ أَدْمُعُهُكأنَّ عينيهِ ..في شوطِ الوفاءِ لهُ ..