هل يجتلي لحظي رياض نقوش
هَل يَجتلي لَحظي رياضَ نقوشِقَد فُوّفَت بِأناملِ البكّوشِوَتزفُّ في طرسٍ إليّ فَأَجتَني
يا معشر العرب هلموا انظروا
يا مَعشرَ العربِ هلمّوا اِنظروارَسماً زَعمتم أنّه دارسلَو علّقَ العلمَ بنجم السماء
ألا في جوار الله تم نفاسها
أَلا في جِوارِ اللّه تمّ نِفاسُهافَقرّت بهِ عيناً وزالَ اِبتِئاسُهالَقَد قَطَفت مِنها يدا الدهرِ زهرةً
هاج أجفاني وقلبي المغرما
هاجَ أَجفاني وَقَلبي المُغرَمابارقٌ آنَستهُ من تونسِوَيحهُ لو لم يَلح ما عَلما
صاح ها شمل السرور انتظما
صاحِ ها شملُ السرورِ اِنتَظماوَاِغتَنَمنا فرصةَ المختلسِوَتَناوَلنا مَصابيحَ السّما
ما أم ذو أمل حمى ابن عروس
ما أمَّ ذو أملٍ حِمى اِبن عروسِإلّا اِجتلى الأملَ اِجتلاء عروسِقطبٌ عليه مَدارُ كلّ تصرّفٍ
احمد سراك بليل شك عسعسا
اِحمَد سراكَ بليلِ شكٍّ عَسعساأَوَ ما تَرى صبحَ اليقينَ تنفّساهَذي المعالمُ مِن حمى فاسٍ بَدت
يا قرة العين وقيت الأسى
يا قرّة العينِ وقيتَ الأسىوَدمتَ في عزّ صباحَ مساإِنّ اِبنيَ المختار لم يقتنع
سامح خليلك يا أبا العباس
سامِح خليلكَ يا أبا العبّاسِبِخطىً تشرّفُهُ بِها وتُواسيإِن يستزركَ لحاجةٍ عرضت له
أبا العباس فيم بخلت عني
أَبا العبّاسِ فيمَ بخلتَ عنّيبِشمسِ علاكَ في يوم العبوسِوَمشرِقُها وَمغربها فُؤادي