ماذا على البدر المحجب لو سفر
ماذا عَلى البَدرِ المُحَجَّبِ لَو سَفَرإِنَّ المُعَذِب في هَواهُ عَلى سَفَرمِثلُ الخلال أَو الخَيال فَأولَهُ
ما للمليحة لا تبيح رقادي
ما لِلمَليحَة لا تُبيحُ رُقاديوَيَسُرّها أَرقي وَطولُ سُهاديبُخلاً وَضَنّا أَن يَزورَ خَيالُها
حيا نسيمك حتى كاد يحييني
حَيّا نَسيمُكَ حَتّى كادَ يُحيينييا تونِسَ الأُنسِ يا خَضرا المَيادينِسَرى عَليلاً وَوافى بالسَلام إِلى
عيد المسرة وهو شهر المولد
عيدُ المَسَرَّةِ وَهوَ شَهرُ المَولِدِوافاكَ فاِنهَض لِلمَكارِمِ واِسعَديَرجوكَ ما عَوَّدتَ مِن تَعظيمِهِ
كرر هناءك وابدئي وأعيدي
كَرّر هَناءَكَ وَابدَئي وَأَعيديفَاليَومَ في التَحقيق يَومُ العيدِيَومَ بِهِ تَبدو ثُغُورٌ بَواسِمُ
السعد ينطق والمحاسن تشهد
السَعدُ يَنطُقُ وَالمَحاسِنُ تَشهَدُأَنَّ المؤَيَّدَ بالعنايَة أَحمَدُأَسَدُ الإِمارَة بَدرُها الساري وَمَن
حبيب رعى عهدا وبالطيف قد أسرى
حَبيبٌ رَعى عَهداً وَبِالطَيف قَد أَسرىفَفَكَّ نُفوساً في وَثاقِ الهَوى أَسرىتَلَفَّعَ بالظَلما وَوافى مُسَلِّما
على أشرف الرسل الكرام أولي القدر
عَلى أَشرَفِ الرُسل الكِرام أَولي القَدرصَلاةٌ وَتَسليمٌ يُصانان عَن حَصركَذا آلُهُ الأَطهارُ وَالصحبُ مَن سَموا
سلام كنشر المسك غاد ورائح
سَلامٌ كَنَشرِ المِسكِ غاد وَرائِحعَلى حَرَمِ المَولى المُقَدَّسِ صالِحِشَهيرُ المَزايا وَالكَراماتِ وَالعُلا
إذا سجا ليل خطب مظلم وغشي
إِذا سَجا لَيلُ خَطب مُظلِم وَغَشيفَلُذ بِعَبدِ العَزيز المَهدَوي القُرَشيوَالجأ لِذاكَ الكَثيبِ الفَردِ والقِ بِهِ