ورثت ما نلت من فضل أبا فأبا
وَرِثتَ ما نِلتَ مِن فَضلٍ أَباً فَأباوَرامَ غَيرُكَ أَن يَسمو لَهُ فَأبىأَلَستَ شِبلَ الأُلىَ سادوا وَكانَ بِهِم
قف فالمقام مقام إبراهيما
قِف فالمَقامُ مَقامُ إِبراهيماواِنشق مِنَ الأَرَج العطير شَميمااِقصُد رياضَ الذكر وَاِدخُل آمِلا
هذا مقام عظيم القدر فاسع وطف
هَذا مُقامٌ عَظيمُ القَدر فاسعَ وَطُفوَلُذ بِأَبوابه واِسأَل هُناكَ وَقِفهَذا مَقامُ المُربي وَالإِمامُ وَمن
علام أعني في الغرام وأسهد
عَلامَ أُعَنّي في الغَرامِ وَأَسهَدُوَقَد جاءَ بِالبُشرى البَشيرُ مُحَمَّدُوَأَرسَلَ مِن آياتِ سِحرِ يَراعِهِ
قصدت جنابك من سحيق مكان
قَصَدَت جَنابَكَ مِن سَحيق مَكانتَعنو لِما أُوتيتَ مِن سُلطانهيَ أُمّ عيسى الزَرافَةُ مَن سَمَت
وافت تجرر ذيلها الديجوري
وافَت تُجَرّرُ ذَيلَها الدَيجُوريفاِنجابَ صُبحُ الوَصلِ لِلمَهجورِوَأَتَت تُذَكِّرُ عَهدَ أَنسي بِالمَها
بالسعد قد ركب الأمير
بِالسَعدِ قَد رَكِب الأَميرالصادِقُ الباشا المُشيرفي آله وَوَزيره
الشرق قام بواجب امسى له
الشَرق قامَ بواجِب امسى لهفي الغرب امر ذوي المَطامِع مرتبكفانهض بربك يا ابن تونس انه
ديوان شعر لطيف
ديوانُ شِعر لَطيفٍقَد فاقَ فيهِ الشَريفُمَحمود وَهوَ الَّذي لا
أما بعد تسليم وأزكى تحية
أَما بَعدَ تَسليمٍ وَأَزكى تَحيَّةٍيُحلّان نادي نابِغِ العَصرِ وَالمِصرمُحَمَّدٍ الفَذِّ السُنوسي من غَدا