نديمي هذا اليوم يوم مبارك
ندَيمَيَّ هَذا اليَوم يَوم مُبارَكٌشَريفٌ عَلىَ الأَيّامِ وَهوَ خَميسوَمَجلِسُنا قَد ضَمَّ مَن بسَماعِهِ
لما تغيبت عن عيوني وما درى
لَمّا تَغَيَّبَت عَن عُيوني وَما دَرىحالَ الشَجيِّ بِبُعدِهِ مُتَكَدِّرانادَيتُهُ وَالدَمعُ مِني تَفَجَّرا
خرجوا ليستسقوا فقلت لهم قفوا
خَرجوا لِيَستَسقوا فَقُلتُ لَهُم قِفواإِن رُمتُمُ مَطَراً بِغَيرِ سَماءِقالوا أَجَلّ فَفي دُموعِك غُنيَةٌ
وما العيش إلا في اعتناق خريدة
وَما العَيشُ إِلّا في اِعتِناقِ خَريدَةٍمُوَرّدَةِ الخَدينِ وَالفَرعُ فاحِمُوَمُصفَرَّةٍ مِمّا تُعتِّقُ رومَةٌ
كذا شأنها ما لها من قرار
كَذا شأنُها ما لَها مِن قَرارفَقِف راحِماً داعياً ذا اِعتِباربِمَن ضَمَّهُ في الضَريح الصَفيحُ
جعل السجن في البلاد لايواء
جعل السجن في البلاد لايواء اللصوص وَمسكن الاشقياءغير ان الزَمان اصبح للوا
قف مليا إنه خطب جسيم
قِف مَليّاً إِنَّهُ خَطبٌ جَسيمنَبأ يا صاحِ وَاللَهِ عَظيمعَنهُ أَعرَضنا كَأَنّا في كَرىً
تأمل مليا واسبل الدمع بالخد
تَأَمَّل مَليّاً وَاِسبِلِ الدَمعَ بِالخَدِّفَما أَنتَ في دارِ المُقامِ وَلا الخُلدِبَلى أَنتَ في دارٍ سِهامُ خُطوبَها
من مجيري من رديني قده
مَن مُجيري مِن رُدَيني قَدّهزُجُّهُ شيءٌ يُسمّى بِالزَجَجها دَمي مِن وَخزَةٍ في خَدِّهِ
هو النبأ العظيم وليس يجدي
هُوَ النَبأ العَظيمُ وَلَيسَ يُجديسِوى زاد أَعِدّ لِدارِ خُلدِوَما هَذي الحَياةُ سِوى مَتاع