قسما بمكة والمشاعر كلها
قَسَماً بمكّة والمشاعرِ كلِّهالهي السَّنَا وسراجُها ابنُ سراج
قد أنعم السيد القرشي بزورته
قد أَنْعَمَ السيّدُ القُرْشي بِزَوْرَتِهِفيا فؤادي بذاك المنظر ابْتهِجِأما رأيتَ بدورَ العلمِ طالعةً
الموت كم فجع الورى وثباته
الموتُ كَمْ فَجَع الورى وثباتُهإن لم يَثِبْ فَبِمَرْصَدٍ سطواتُهكيف اغترارُك بالحياةِ وحَبْلُهَا
شرف الورى يا دهر كيف هدمته
شَرَفُ الورى يا دَهْرُ كيف هَدَمْتَهُوقصدتَ عَمْداً للهُدَى فردمتَهيا لَيْتَ أنك والمُنى ممنوعةٌ
يا روضة الرضوان والنفحات
يا رَوْضَةَ الرِّضْوَانِ والنَّفَحَاتِومحلَّةَ الرَّحَمات والحُرُماتِشَوقي إلى مَرْآكِ شَقَّ جوانحي
قدم لأهوال المآب متابا
قَدِّمَ لأهوال المآب مَتَابَاواعمَلْ فما التسويف منك صوابافإلى متى والعُمْرُ لَمْحَةُ بَارِقٍ
يا من إذا عض الزمان بنابه
يَا مَنْ إذا عضّ الزّمان بِنَابِهِحُطَّت رِحال القصد في أَعْتَابِهِإنّ الذي حمل الكتاب إِلَيْكُمُ
جاء الكتاب من الحبيب مبشرا
جاء الكتاب من الحبيب مُبَشِّراًبقدومه يا مَرْحَباً يا مَرْحَبَاقَدْ رَدَّ لي عَهْدَ المسرّةِ مِثْلَمَا
ومجلس رائق من فضله سقيت
ومجلس رائق من فضله سقيتأرواحنا برحيق العلم والأدبوالوُرقُ مفتَنَّةُ الألحان راقصة
ذا مورد جاد به
ذَا مَوْرِدٌ جاد بهراجي ثوابِ ربِّهِيوسفُ خوجةُ الرضيّ