أيا عين آداب بها الظرف سائل
أَيَا عَيْنَ آدابٍ بها الظّرفُ سائِلُومَنْ هو منحى السُّؤْلِ إذ سال سائلُسألتَ وما تعني سوى عَيْنِ ما عنت
هذا ضريح يا له من مشهد
هذا ضريحٌ يَا لَهُ من مشهدٍغَربَتْ به شمسُ البشيرِ محمّدِانظرْ له ماذا حوى من بهجةٍ
نفوس البرايا للمنايا مناهل
نفوسُ البرايا لِلْمَنَايَا مَنَاهِلُوأيّامُها منها لهنّ مراحلُفكيف النّجا والموت أظفر طالب
السعد تخبرنا شواهد حاله
السّعدُ تُخْبِرُنا شواهدُ حالِهأن قد كسا علياك ثَوْبُ جمالِهوعليك قد ضرب الفخارُ سُرادقاً
انظر له نورا بدا مشهودا
انْظُرْ له نوراً بدا مشهودايأوي له رجلٌ غَدَا مسعودافي ظلمة الأسواق لاح كأنّما
هذا المنى فانعم بطيب وِصال
هذا المنى فانعم بطيب وِصالفلطالما أضناك طول مِطَالماذا وكم أوليتَني يا مُخبِري
زارت على خفر وحسن تردد
زارت على خَفَرٍ وحسنِ تردّدٍفقضت بتقطيع الجوانح واليَدِآنَسْتُ إذ قد آنَسَتْ من لطفها
يا مثال النعال تفديك نفسي
يا مثالَ النّعال تفديك نفسيمن مثال لم يحكِه من مثالفزتَ منها بنسبةٍ ذاتِ وصل
تلقيت من أخباركم كل طرفة
تلقّيتُ من أخباركم كلَّ طُرفةٍأنظّمها في جيد أسمارنا عِقداوكنتُ بتشنيف المسامع أكتفي
مسك الصلاة وأعطار السلام تلي
مِسْكُ الصّلاة وأعطارُ السّلام تَلِيعليكَ تغدو لها الأطيابُ في خَجَلِيا رحمةً أُهْدِيَتْ للعالَمين هُدىً