هذا مآل الحي من كل الورى
هذا مَآلُ الحيِّ من كلّ الورىفانْظُرْ له ببصيرة كيما تَرَىهذا ضريحٌ حَلَّهُ شاكِيرُ مَنْ
وإني وإن رام العداء مهانتي
وإنّي وإنْ رَامَ العداء مهانتيبِإِفْكٍ لَبَدْرٌ في الظّلام يُنِيرُوما قولهم إلاّ طنينُ ذبابةٍ
يا جميل الوجه والحسن به
يا جميلَ الْوَجْهِ والحُسْنُ بهأَحْسَنَ الْكَتْبَ على وجْهٍ أتمّقَوَّسَ النّونَ لِعَيْنٍ حاجباً
قد نال ذلك أقوام مجلمدة
قد نال ذلك أقوامٌ مُجَلْمَدَةٌلا يكسبون لَعَمْرِي قدرَ قطميرِوناب عن قُبحِ آدابٍ ومعرفةٍ
قليل فيك يا عبد الرحيم
قليلٌ فيكَ يا عَبْدَ الرَّحِيمِنظامٌ جَلَّ عن دُرٍّ نظِيمِجمعتَ الحُسْنَ مَعْ أدبٍ وطِبٍّ
لطلاب ما تهوى النفوس مذاهب
لِطُلاّبٍ ما تهوى النفوسُ مذاهبُومن مذهبي في نَيْلها طاعةُ الصّبروحيث أبا بكر جُعِلْتَ وسيلةً
حمدا لمن بجزيل فضل أنعما
حَمْداً لمن بجزيل فضلٍ أَنْعَمَاوخصوص إِنْعَامٍ بما قد علّماثم السّلامُ مع الصّلاةِ على الذي
ما بين ناظر مقلتي وجفونها
ما بين ناظر مقلتي وجفونهاوَقَعَ القذى فأطار ذاك مناميفالحمد للّه الذي قد سرّني
حليت جيدا عاطلا عن دره
حلّيت جيداً عاطلاً عن درّهبمدائح جلّت عُلىً عَن قدرهلولا عراقةُ طيبِ أَصْلِكَ لم أكن
زمن التقى اغرب ما عليك ملام
زَمَنَ التّقى اغْرُبْ ما عليك مَلاَمُتَقْوَى المُتيَّمِ لَوْعَةٌ وغرامُمَنْ يرتجي عَدْناً بفضل تنسّكٍ