زمن السرور بما يسر كمسعف
زَمَنُ السّرور بما يسرّ كُمُسْعِفُرحبُ المهاد ومسعدٌ لك متحفُفَاجْنِ المنى من روضها فلطالما
جميل ظنوني نحو عفوك ساقني
جميلُ ظنوني نَحْوَ عفوك ساقنيوإن كان لي قلبٌ بِخَوْفِكَ واجفُوذنبي وإن حقّت عليّ جحيمُه
حمدا لمكرمنا بأي عوارف
حَمْدا لمكرمنا بأيّ عوارفشَمَخْتَ عن الإِحصا بأنفٍ آنفِوصلاتُهُ وسلامُهُ أبداً على
ركبت متون اللج وهي لها رجف
ركبتُ متونَ اللّجِّ وهي لها رَجْفُوأرواحُها بالسّابحات لها عَصْفُولي منه أهوالٌ يودّ رهينُها
بشرى الورى بالأمن بعد مخاف
بُشْرَى الورى بِالأَمْنِ بعد مَخَافِوقفوا به في موقف الأعرافقرّت به عين الهُدَى أمّا الهوى
لما ارتقى أرخته
لمّا ارتقى أرّختُهإنّي شهيدُ الجُمُعَة
كأنك تهوى أن عذلك ينفع
كأنك تهوى أنّ عذلك ينفعوهل كان عند الصبّ للعذل مسمعإذا كان من ذاتي رجوعي إلى الهوى
لساعد هذا الدهر أنت أصابع
لِسَاعدِ هذا الدّهر أنت أَصَابِعُوأنتَ لأمر المُلْكِ خَتْمٌ وطَابِعُوفي كلّ مُلْكٍ مَنْ يسوس شؤونَه
وعدت الذي يدعو وها أنا سيدي
وعَدْتَ الذي يدعو وها أنا سيّديدعوتُك مضطرّاً وأنتَ سميعُوحقّقتُ يأسي مِنْ سواك لفقره
الموت ليس بطالب متوان
الموت ليس بِطَالِبٍ مُتَوانِيا نائماً في هيئة اليَقْظانفاذْكُرْ مصيرَك للثّرى مُتفَرِّداً