تونسي أو لا أكون

(1)
بحياتي نِلْتُ ما تسمُو بهِ هذي الحياةْ
وزرعتُ الشكَّ في أرضِ اليقينْ

جنوب الماء

أدِرْ علينا الكؤوسا
وعبّها بالهواء
فقد نطيلُ الجلوسا

قسما بما لا قيت من مضض الهوى

قَسَماً بما لا قَيْتُ مِنْ مَضَضِ الْهوىإِني لأَسْرارِ الْهَوى لَكَتُومُأَمَّا المَحَبَّةُ في الْمَذَاقِ فإِنَّها

المازقري

كانوا عشرة
أوجههم مغبرة…
تحرقهم شمس الصيف

ألا حبذا نور البنفسج إذ بدا

أَلا حَبَّذا نَوْرُ الْبَنَفْسَجِ إِذْ بَداكآثارِ قَرْصٍ في جُسُومٍ نَواعِمِفَقُمْ سَقِّني كأْساً عَلَيْهِ كَأَنَّها

قناعة المرء الرضى

قَناعَةُ المَرْءِ الرِّضَىوَحِرْصُهُ أَقْصى الْعَدَمْوَمالَهُ مِنْ مَالِهِ

فتى ربه درهمه

فَتىً رَبُّهُ دِرْهَمُهْوَفارِسُهُ أَدْهَمُهْوَغَيْرُ حَلالٍ جَمي

حبيبتي والأمل

على الطريق الممتدّ بين ‘المنزه’ و ‘الجبل الأحمر’
تترعرع حبيبتي تكبر…تكبر
تقتات من جوع الفقراء في الجبل