يذهب موجا ويجيء بدرا
يَذهَبُ مَوجاً وَيَجِيءُ بَدراً
أنت في حل وفي سعة
أنتَ في حِلٍّ وَفي سَعَةٍمِن دَمِي يَا مَن تَقَلَّدهُ
نظرت من البستان أحسن منظر
نظرت من البستان أحسن منظروقد حجبَ الأغصانُ شمسَ المشارقإلى دوح كمثرى يلوحُ كأنه
وكم بيضاء مسكي قناها
وكم بيضاءَ مسكيٍّ قناهامن الإغرِيضِ حسناءِ الجميعِهتكتُ حجابها عنها فأبدتْ
والماء ساج مستكين هيبة
والماءُ ساجٍ مستكينٌ هيبةًلمعزِّ دين الله ذي الآلاءِذوبٌ من البلور عاد لوقته
لدينا بركة كالبدر حسنا
لدينا بركةٌ كالبدر حسناًوليس يصيبها كالبدرْ نقصُكأنَّ الريحَ تأتيها برياً
خليلي هل أعطيتما اللحظ حقه
خليليَّ هل أعطيتما اللحظَ حقهُمن البركةِ الحسناءِ شكلاً ومنظراإذا باشرتْ أولى النسيم حسبتها
وليل بعيد الجانبين سهرته
وليلٍ بعيدُ الجانبينِ سهرتهمع النجم حتى مقلتي ليس تطبقُوقد جنحتْ فيه الثريا كأنها
سيدنا لا يني حتى
سَيِّدُنَا لاَ يَنِي حَتَّىيُنَا نَي فِيهِ حَلاوَهكَالفَأسِ لا يَستَجِدُّ قَطعاً
عيناك أمكنت الشيطان من خلدي
عَينَاكَ أمَكَنَتِ الشَّيطَانَ مِن خَلَدِيإنَّ العُيُونَ لأَعوَانُ الشَّيَاطِينِكَم لَيلَةٍ بِتُّ مَطوِيَّا عَلَى حَرَقٍ