يا علوة ما كان ظني أن أجزى
يا علوة ما كان ظَني أنْ أجْزَىبِصَدٍّ وقَلْبِي فِيهِ حُبُّكُمُ أجْزاإذا صنتُ سرَّ الحبِّ أعلنَ مَدْمَعي
حمامات أيك عذبة النغمات
حَمَاماتُ أيْكٍ عَذْبَةُ النَّغَماتِتَرَدِدُ كافاتٍ على الأثلاتِيُجَاوِبُها الظَبيُ الأغَنُ تَشَوُّقاً
نظرت من البستان أحسن منظر
نظرت من البستان أحسن منظروقد حجبَ الأغصانُ شمسَ المشارقإلى دوح كمثرى يلوحُ كأنه
وكم بيضاء مسكي قناها
وكم بيضاءَ مسكيٍّ قناهامن الإغرِيضِ حسناءِ الجميعِهتكتُ حجابها عنها فأبدتْ
والماء ساجٍ مستكين هيبة
والماءُ ساجٍ مستكينٌ هيبةًلمعزِّ دين الله ذي الآلاءِذوبٌ من البلور عاد لوقته
لدينا بركة كالبدر حسناً
لدينا بركةٌ كالبدر حسناًوليس يصيبها كالبدرْ نقصُكأنَّ الريحَ تأتيها برياً
خليلي هل أعطيتما اللحظ حقه
خليليَّ هل أعطيتما اللحظَ حقهُمن البركةِ الحسناءِ شكلاً ومنظراإذا باشرتْ أولى النسيم حسبتها
وليل بعيد الجانبين سهرته
وليلٍ بعيدُ الجانبينِ سهرتهمع النجم حتى مقلتي ليس تطبقُوقد جنحتْ فيه الثريا كأنها
وجرى شعاع البدر فيه فانثنى
وجرى شعاعُ البدر فيه فانثنىكاللازورد المذهبِ الأثناءِ
يا رب ليل بته
يا ربَّ ليلٍ بتهمثل مبيتِ النابغهْولم يساورني سوى