يا علوة ما كان ظني أن أجزى

يا علوة ما كان ظَني أنْ أجْزَىبِصَدٍّ وقَلْبِي فِيهِ حُبُّكُمُ أجْزاإذا صنتُ سرَّ الحبِّ أعلنَ مَدْمَعي

حمامات أيك عذبة النغمات

حَمَاماتُ أيْكٍ عَذْبَةُ النَّغَماتِتَرَدِدُ كافاتٍ على الأثلاتِيُجَاوِبُها الظَبيُ الأغَنُ تَشَوُّقاً

يا رب ليل بته

يا ربَّ ليلٍ بتهمثل مبيتِ النابغهْولم يساورني سوى