كأن سخالها بلوى سمار
كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍإِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
كأني ورحلي روحتنا نعامة
كَأَنِّي وَرَحْلِي رَوَّحَتْنَا نَعَامَةٌتَجَرَّمَ عَنْهَا بالقفَيْر رِئَالُهَاوتَهْوِى إِذَا العِيسُ العِتَاقُ تَفَاضَلَتْ
بان الخليط فما للقلب معقول
بَانَ الخَليطُ فَمَا لِلْقَلْب مَعْقُولُولاَ عَلَى الجيرَةِ الغَادِينَ تَعْوِيلُأَمَّا هُمُ فَعُدَاةٌ مَا نُكَلِّمُهُمْ
بلاحب كمقد المعن وعسه
بِلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَهُأَيْدِي المراسِلِ في رَوْحَاتِها خُنفَا
مذاويد بالبيض الحديث صقالها
مَذَاوِيدُ بِالبِيضِ الحَدِيثِ صِقَالُهَاعَنِ الرَّكْبِ أَحْياناً إِذَا الرَّكْبُ أَوْجَفُوا
وتعرف إن ضلت فتهدى لربها
وتُعْرَفُ إِنْ ضَلَّتْ فَتُهْدَى لِرَبِّهَالِمَوْضِعِ آلاتٍ مِنَ الطَّلْحِ أَرْبَعِوتُؤْبَنُ مِنْ نَصِّ الهَواجِرِ والضحَى
كنخل بأعلى قرح حيط فلم يزل
كَنَخْلٍ بِأَعْلَى قَرْحَ حِيطَ فَلَمْ يَزَلْلَهُ مَانِعٌ حَتَّى أَنَى فَتَمَتَّعَا
وجيدا كجيد الآدم الفردراعه
وجِيداً كَجِيد الآدَمِ الفَرْدِرَاعَهُبِنَعْمَانَ جَرْسٌ مِنْ أَنِيسٍ فَأْتَلعَا
وفي غطفان عذق عز ممنع
وفي غَطَفَانَ عِذْقُ عِزٍّ مُمَنَّعٌعَلَى رَغْمِ أَقْوَامٍ مِنَ النَّاسِ يَانِعُ
خليلي إن الرأي فرقه الهوى
خَلِيلَيَّ إِنَّ الرَّأْيَ فَرَّقَهُ الهَوَىأَشِيرَا بِرَأْيٍ مِنْكُمَا اليَوْمَ يَنْفَعُأَأَهْجُرُ لَيْلى بَعْدَ طُولِ صَبَابَةٍ