لألقى بني عيلان إن فعالهم

لِأَلقى بَني عَيلانَ إِنَّ فِعالِهُمتَزيدُ عَلى كُلِّ الفَعالِ مَراتِبُهأَولاكَ الأُلى شَقّوا العَمى بِسُيوفِهِم

شفى النفس ما يلقى بعبدة مغرما

شَفى النَفسَ ما يَلقى بِعَبدَةَ مُغرَماًوَما كانَ يَلقى قَلبُهُ وَضَرائِبُهفَأَقصَرَ عَن رامي الفُؤادِ وَإِنَّما

قل للأمير جزاك الله صالحة

قُل لِلأَميرِ جَزاكَ اللهُ صالِحَةًلا يَجمَعُ الدَهرُ بَينَ السَخلِ وَالذيبِالسَخلُ غِرٌّ وَهَمُّ الذِئبِ غَفلَتُهُ

ألا حي ذا البيت الذي لست ناظرا

أَلا حَيِّ ذا البَيتَ الَّذي لَستُ ناظِراًإِلى أَهلِهِ إِلّا بَكَيتُ إِلى صَحبيأَزورُ سِواهُ وَالهَوى عِندَ أَهلِهِ

طربت إلى حوضى وأنت طروب

طَرِبتَ إِلى حَوضى وَأَنتَ طَروبُوَشاقَكَ بَينَ الأَبرَقَينِ كَثيبُوَنُؤيٌ كَخِلخالِ الفَتاةِ وَصائِمٌ

لقد زادني ما تعلمين صبابة

لَقَد زادَني ما تَعلَمينَ صَبابَةًإِلَيكِ فَلِلقَلبِ الحَزينِ وَجيبُوَما تُذكَرينَ الدَهرَ إِلّا تَهَلَّلَت

قل لحباء إن تعيشي فموتي

قُل لِحُبّاءَ إِن تَعيشي فَموتيسَوفَ نَرضى لَكِ الَّذي قَد رَضيتِقَد قَبِلنا ما كانَ مِنكِ إِلَينا

أبا مالك طال النهار وطوله

أَبا مالِكٍ طالَ النَهارُ وَطولُهُإِذا ما الهَوى بِالنَفسِ داءٌ يُصيبُهاأَرى حاجَتي عِندَ الأَميرِ مَريضَةً