نسيم من القبر

نسيم الليل كالآهات من جيكور يأتيني
فيبكيني
بمب نفثته أمي فيه من وجد و أشواق

كيف لم أحببك

كيف ضيعتك في زحمة أيامي الطويلة
لم أحل الثوب عن نهديك في ليلة صيف مقمرة
يا عبير التوت من طوقيهما مرغت وجهي في خميله

أم كلثوم و الذكرى

و أشرب صوتها فيغوص من روحي إلى القاع
و يشعل بين أضلاعي
غناء من لسان النار يهتف سوف أنساها

جيكور أمي

تلك أمي و إن أجئها كسيحا
لاثماً أزهارها و الماء فيها و الترابا
و نافضا بمقلتي أعشاشها و الغابا

ليلة وداع

أوصدي الباب فدنيا لست فيها
ليس تستأهل من عيني نظرة
سوف تمضين و أبقى أي حسرة

وغدا سألقاها

و غدا سألقاها
سأشدها شدا فتهمس بي
رحماك ثم تقول عيناها

يقولون تحيا

لا حببت لو أن في القلب بقيا
وقد لفه الليل للمشرق
يقولون ما زلت تحيا أيحيا

في الليل

الغرفةُ موصَدَة البابِ والصمتُ عميقْ وستائرُ شبَّاكي مرخاةٌ …