ها ها هو

تنامين أنت الآن و الليل مقمر غانيه أنسام وراعيه مزهر و في عالم الأحلام من كل دوحة

حفار القبور

ضوء الأصيل يغيم كالحلم الكئيب على القبور واه كما ابتسم اليتامى أو كما بهتت شموع في غيهب الذكرى يهوم ظلهن على دموع

في انتظار رسالة

و ذكرتها فبكيت من المي كالماء يصعد من قرار الارض نز الى العيون دمي و تحرقت قطراته المتلاحقات لتستحيل الى دموع

جيكور و المدينة

و تلتفّ حولي دروب المدينة حبالا من الطين يمضغن قلبي و يعطين عن جمرة فيه طينة

غريب على الخليج

الريح تلهث بالهجيرة، كالجثام، على الأصيل وعلى القلوع تظل تُطوى أو تُنشَّر للرحيل زحم الخليج بهن مكتدحون جوَّابو بحار

أنشودة المطر

عَيْنَاكِ غَابَتَا نَخِيلٍ سَاعَةَ السَّحَرْ ، أو شُرْفَتَانِ رَاحَ يَنْأَى عَنْهُمَا القَمَرْ . عَيْنَاكِ حِينَ تَبْسُمَانِ تُورِقُ الكُرُومْ

سفر ايوب

لكَ الحـَمدُ مهما إستطالَ البـــلاء
ومهمــا استبدَّ الألـم
لكَ الحمدُ إن ٌ الرزايـا عطـــاء

هل كان حبا

هل تُسمّينَ الذي ألقى هياما ؟
أَمْ جنوناً بالأماني ؟ أم غراما ؟
ما يكون الحبُّ ؟ نَوْحاً وابتساما ؟

عينان زرقاوان

عينان زرقاوان.. ينعس فيهما لون الغدير
أرنو فينساب الخيال و ينصب القلب الكسير
و أغيب في نغم يذوب.. و في غمائم من عبير

في السوق القديم

١ الليل، والسوق القديم خفتَتْ به الأصوات إلا غمغماتِ العابرِين